شكّل مئات الناشطين البيئيين سلسلة بشرية على شاطئ ويست بيتش في سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا، يوم السبت، احتجاجًا على التنقيب النفطي البحري. وجاءت الفعالية، التي حملت اسم «أيدٍ عبر الرمال»، بمناسبة الذكرى الـ50 لإقرار قانون حماية ساحل كاليفورنيا.
أُقر القانون عام 1976 لإتاحة وصول الجمهور إلى الشواطئ وحماية الموارد الطبيعية في الولاية. وتقام احتجاجات على التنقيب النفطي البحري سنويًا في أنحاء الولايات المتحدة، وتبرز خصوصًا في الولايات الساحلية ذات التوجه السياسي الليبرالي، ومنها كاليفورنيا.
ونقلت صحيفة «سانتا باربرا إندبندنت» عن توني كورديرو، وهي قيادية من السكان الأصليين وعضو في مجلس إدارة مركز الدفاع البيئي، دعوتها المشاركين إلى التفكير في وجودهم على أراضي أسلاف شعب تشوماش التي لم يتنازل عنها أهلها، وما يمكنهم فعله بما يتجاوز مجرد الاعتراف بذلك.
وتحدث الناشط إيثان ماداي، البالغ 16 عامًا، عن استيائه من استمرار الحاجة إلى النفط، وقال إنه لا حاجة إلى بناء مزيد من البنية التحتية لصناعة وصفها بأنها في طريقها إلى الزوال.
وشارك في الفعالية أفراد من منظمات عدة، بينها «الجدات الشجاعات» و«مؤسسة سيرفرايدر» و«رابطة البحر» و«مسيرة النساء». وأسّس حركة «أيدٍ عبر الرمال» عام 2009 ديف راوشكولب، وهو عضو في مؤسسة سيرفرايدر. وبدأت الحركة مبادرةً شعبية في فلوريدا قبل أن تتوسع إلى حملة على مستوى البلاد.
وتُعد مؤسسة سيرفرايدر، وهي منظمة غير ربحية تُعنى بحماية المحيطات وإتاحة التمتع بها حول العالم، من الشركاء الرئيسيين للحركة. ويُعد «نادي سييرا» أيضًا من أبرز داعميها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!