الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

والدا طالبة قُتلت قرب بحيرة ميشيغان يسألان مرشحَي نيويورك عن إلغاء قوانين «الملاذ الآمن»

نحو 5 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:
والدا طالبة قُتلت قرب بحيرة ميشيغان يسألان مرشحَي نيويورك عن إلغاء قوانين «الملاذ الآمن»

سأل والدا شيريدان غورمان مرشحَين لمجلس النواب عن نيويورك إن كانا يؤيدان تشريعًا اتحاديًا يُبطل قوانين الولايات المعروفة بقوانين «الملاذ الآمن»؛ فأيّده الجمهوري مايك لولر، ولم تُجب الديمقراطية كيت كونلي مباشرة.

سأل توم وجيسيكا غورمان، اللذان قُتلت ابنتهما شيريدان بالرصاص أثناء سيرها قرب بحيرة ميشيغان، الجمهوري مايك لولر والديمقراطية كيت كونلي خلال مناظرة متلفزة مساء الاثنين عن مقعد في مجلس النواب يمثل منطقة وادي هدسون السفلي بولاية نيويورك، عما إذا كانا سيدعمان تشريعًا اتحاديًا يُبطل قوانين الولايات المعروفة بقوانين «الملاذ الآمن». أعلن لولر تأييده للتشريع، فيما لم تحدد كونلي ما إذا كانت ستدعمه.

شارك الوالدان، وهما من سكان الدائرة الانتخابية 17، بسؤالهما عبر اتصال مصور خلال المناظرة التي بثتها قناة «نيوز 12». وكانت ابنتهما شيريدان، البالغة 18 عامًا والطالبة في سنتها الأولى بجامعة لويولا في شيكاغو، قد قُتلت بالرصاص في 19 مارس أثناء سيرها مع أصدقائها بمحاذاة بحيرة ميشيغان. والمتهم في القضية هو خوسيه مدينا، وهو مهاجر فنزويلي لا يحمل وثائق إقامة قانونية، سبق أن تعاملت معه جهات إنفاذ القانون وأُفرج عنه قبل إطلاق النار.

سأل توم غورمان، بينما كانت زوجته جيسيكا تحاول حبس دموعها، عن تشريع اتحادي يُبطل قوانين الولايات التي تحدّ من تعاون السلطات المحلية مع سلطات الهجرة. ومن بينها قانون أقرته حاكمة نيويورك كاثي هوكول والديمقراطيون في الهيئة التشريعية للولاية في وقت سابق من هذا العام، ويمنع أجهزة إنفاذ القانون المحلية من التعاون مع إدارة الهجرة والجمارك الأميركية بشأن احتجاز المهاجرين المقيمين في نيويورك بصورة غير قانونية.

وصفت كونلي مقتل شيريدان بأنه «غير مقبول»، وقالت إن الحكومة أخفقت في حمايتها وإنه يجب منع تكرار ذلك. وأكدت أنها لن تتهاون في أمن العائلات، مشيرة إلى أنها عملت شرطية عسكرية خلال خدمتها في الجيش. لكنها لم تجب مباشرة عن سؤال الوالدين بشأن إبطال القانون. ويذكر موقع حملتها أنها تؤيد إنهاء اتفاقيات تُعرف باسم «287g»، تتيح للشرطة المحلية مساعدة إدارة الهجرة والجمارك في تطبيق قوانين الهجرة؛ واعتبرت الصحيفة أن هذا الموقف يعني تأييدها لقانون نيويورك.

وقالت كونلي إن أمن الحدود جزء من الأمن القومي، وإن إنفاذ قوانين الهجرة ضروري لمكافحة الجرائم العنيفة والإرهاب والاتجار وعنف العصابات، لكنها انتقدت نهج إدارة الرئيس دونالد ترامب، قائلة إن إدارة الهجرة والجمارك تستهدف أشخاصًا من المجتمعات المحلية، بينهم جدات وممرضات، بدلًا من التركيز على المهاجرين المتورطين في جرائم.

وردّ لولر بأن كونلي لم تجب عن سؤال الوالدين، وقال إنها تؤيد قانون هوكول ولن تؤيد تشريعًا اتحاديًا ينهي سياسات «الملاذ الآمن». وأكد معارضته قانون نيويورك وتأييده أي تشريع ينهي تلك السياسات. وفي ملف آخر متعلق بالهجرة، تعهد المرشحان بمساعدة المهاجرين الهايتيين الذين ألغى ترامب وضع الحماية المؤقتة الممنوح لهم في يوليو، وحمّلت كونلي لولر مسؤولية عدم التصدي لخطوة الرئيس.

وتناول المرشحان، خلال المناظرة التي استمرت ساعة، الاقتصاد والرسوم الجمركية والطاقة وفواتير المرافق وإسرائيل والشرق الأوسط والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، فضلًا عن تمويل برنامجي الضمان الاجتماعي و«ميديكيد» للتأمين الصحي، ورسوم الازدحام المروري وسياسة نيويورك التي أجازت بيع القنب.

واتفقا على إلغاء رسم الازدحام البالغ $9 لدخول المنطقة التجارية في مانهاتن، مخالفةً بذلك كونلي موقف هوكول، التي دافعت عن الرسم. وقالت كونلي إن قانون القنب أفاد نيويورك، بينما رأى لولر أنه أضر بالولاية.

وأبرز لولر دوره في دعم قانون رفع الحد المفروض على خصم الضرائب المدفوعة للولايات والسلطات المحلية من الضريبة الاتحادية، المعروف اختصارًا باسم «SALT»، وقال إن ذلك وفّر على دافعي الضرائب آلاف الدولارات. وانتقدت كونلي تأييده مشروعات موازنة ترامب والجمهوريين التي خفّضت الإنفاق على «ميديكيد» والخدمات الاجتماعية، ووصفت رسوم ترامب الجمركية بأنها متهورة وترفع التكاليف على سكان الدائرة. وقالت إنها ستزيد الضرائب المقتطعة من الرواتب على الأميركيين الذين يزيد دخلهم على $400,000 للحفاظ على إعانات الضمان الاجتماعي.

وأعرب المرشحان عن تأييد قوي لإسرائيل، بما في ذلك استمرار تمويلها العسكري. وسأل لولر كونلي عما إذا كانت تدين رئيس البلدية زهران ممداني، في سياق انتقاده ما وصفه بقاعدة معادية للسامية داخل الحزب الديمقراطي. وردّت بسؤاله عما إذا كان يدين ترامب بسبب ما قالت إنه ضرر ألحقه بعائلات في وادي هدسون.

وفي ملف الطاقة، دعت كونلي إلى توسيع استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لزيادة الإمدادات، بعدما قلّصت إدارة ترامب دعمهما. ودعا لولر إلى إعادة تشغيل محطة «إنديان بوينت» النووية والسماح باستخراج الغاز المحظور في نيويورك لزيادة إنتاج الطاقة وخفض فواتير المرافق. وأيدت كونلي مقترح هوكول وقف بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الولاية لمدة عام، فيما عارضه لولر. وتبادل المرشحان اتهامات بتحريف المواقف والكذب، ووصفت كونلي خصمها مرارًا بأنه ناشط سياسي طوال حياته.

ويتنافس لولر وكونلي في سباق وُصف بأنه متقارب في دائرة تتأرجح بين الحزبين، وقد تسهم نتيجته في تحديد الحزب الذي سيسيطر على مجلس النواب العام المقبل. وتضم الدائرة 17 مقاطعتَي روكلاند وبوتنام وأجزاء من وستشستر وداتشس. ولدى نسبة كبيرة من أسرها أفراد يعملون في الشرطة أو الإطفاء أو سبق لهم الخدمة العسكرية، ويشكّل اليهود نحو 20% من ناخبيها.

يسعى لولر، العضو السابق في مجلس الولاية والمنخرط منذ سنوات في السياسة الجمهورية، إلى ولاية ثالثة في الكونغرس. أما كونلي، فهي من قدامى المحاربين في الجيش الأميركي وخريجة أكاديمية «ويست بوينت» العسكرية، وعملت في وزارة الأمن الداخلي خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وهذه أول حملة انتخابية تخوضها بعد فوزها في انتخابات تمهيدية ديمقراطية تنافس فيها 5 مرشحين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني