الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

نيوزغارد يرصد 1179 موقعًا إخباريًا غير موثوق قبل الانتخابات النصفية الأميركية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:
نيوزغارد يرصد 1179 موقعًا إخباريًا غير موثوق قبل الانتخابات النصفية الأميركية

رصد «نيوزغارد» ارتفاع عدد المواقع الإخبارية غير الموثوق بها في الولايات المتحدة إلى 1179 موقعًا قبل الانتخابات النصفية، وسط تحذيرات من إخفاء بعضها صلاته بجهات سياسية.

أظهرت تقديرات وبيانات موقع مكافحة التضليل الإعلامي «نيوزغارد» أن عدد المواقع الإخبارية غير الموثوق بها في الولايات المتحدة بلغ 1179 موقعًا، مع اقتراب الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر. وتعمل مئات من هذه المواقع تحت غطاء الصحافة المستقلة، فيما تدعمها سرًا جماعات حزبية، خصوصًا في الولايات التي تحتدم فيها المنافسة الانتخابية.

تُعرف هذه المنصات باسم «الوحل الوردي»، نسبة إلى معجون لحوم منخفض الجودة يُضاف إلى منتجات غذائية لزيادة وزنها وخفض تكلفتها. ويُستخدم المصطلح لوصف مواقع تبدو للقارئ وسائل إعلام محلية مستقلة، بينما تروّج لمضامين تخدم جهات سياسية. وتستفيد هذه المواقع من الأزمات المالية وتسريح العاملين وتراجع ثقة الجمهور التي تواجهها وسائل إعلام تقليدية، وينفق داعموها مئات الآلاف من الدولارات لنشر مقالاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب بيانات «نيوزغارد»، أُطلق 21 من هذه المواقع هذا العام، ليصل إجماليها إلى 1179، مقابل 937 موقعًا للصحف اليومية الأميركية وفق «مبادرة الأخبار المحلية» بجامعة نورث وسترن. ويُشتبه في أن بعض المواقع غير الموثوق بها تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لإعداد مقالاتها.

ورجّح «نيوزغارد» أن «صندوق قيادة مجلس الشيوخ»، وهو لجنة سياسية تقول إن هدفها الحصري حماية الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ وتوسيعها، أطلق موقع «نورث كارولينيان» في يوليو. وبحسب الموقع، يستهدف «نورث كارولينيان» المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية نورث كارولينا روي كوبر، ويدعم منافسه الجمهوري مايكل واتلي. ومن بين عناوين مقالاته وصف سجل كوبر في مكافحة الجريمة بأنه «كارثي»، وعرض انتقادات واتلي لما وصفه بتساهل منافسه مع الجريمة.

وحتى أواخر أغسطس، أنفق الصندوق ما بين 34 و46 ألف دولار للترويج لمقالات «نورث كارولينيان» على منصات «ميتا»، محققًا ما لا يقل عن 3.6 ملايين مشاهدة. وأشار «نيوزغارد» أيضًا إلى أن موقعي «وان نيشن» اليميني و«أمريكان إندبندنت» اليساري أنفقا معًا ما لا يقل عن 801,500 دولار، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، على إعلانات تروّج لمقالاتهما عبر «فيسبوك» و«إنستغرام».

ووفق النشرة الإخبارية المستقلة «بوبيلار إنفورميشن»، أطلقت شبكة «وان نيشن» التابعة لصندوق قيادة مجلس الشيوخ 6 مواقع تقدّم نفسها على أنها مستقلة في ولايات تشهد سباقات مهمة لمجلس الشيوخ: جورجيا وألاسكا وماين وأيوا وأوهايو ونيوهامبشاير. ووصفت النشرة الشبكة بأنها «حملة دعائية متنكرة في هيئة وسيلة إعلام».

ويرى مراقبون أن الانتشار الواسع لمقالات هذه المواقع قد يؤثر أيضًا في إجابات روبوتات الدردشة العاملة بالذكاء الاصطناعي، التي باتت تُستخدم على نطاق واسع للبحث عبر الإنترنت. وقال سام هوارد، من «نيوزغارد»، إن القراء الذين لا يعرفون التوجهات السياسية لهذه المواقع قد يخلطون بينها وبين وسائل الأخبار المحلية المستقلة، ما قد يقوّض الثقة بين الصحافيين وقرائهم على اختلاف انتماءاتهم السياسية.

وفي ظل توافر أدوات الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة، أصبح إنتاج المحتوى لهذه المواقع أسهل؛ وقد وصفتها مجلة جامعة كولومبيا للصحافة بأنها «صحافة كاذبة». وحذرت دراسة مدعومة من مؤسسة الدراسات الاجتماعية والسياسية بجامعة ييل، العام الماضي، من تنامي نفوذ هذه المواقع لدى القراء، مشيرة إلى أن كثيرًا من المستخدمين يفضلونها على وسائل الإعلام التقليدية الملتزمة بالمعايير الأخلاقية. وقال كيفين ديلوكا، الأستاذ المساعد في العلوم السياسية بالجامعة، إن المواقع تبدو وكأنها تتلقى تمويلًا انتخابيًا أو أموالًا من ناشطين سياسيين لإنتاج مقالات متحيزة تحت غطاء الأخبار الموثوقة، وقد تدفع الناس إلى تصديق معلومات غير صحيحة من دون معرفة الجهة التي تروّج لها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني