تعهد بروس بلاكمان، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم نيويورك والمسؤول التنفيذي لمقاطعة ناسو، يوم الاثنين بحماية اسم «تشيفز» لفريق مدرسة ماسابيكوا الثانوية إذا أصبح حاكمًا. وجاء تصريحه خلال مباراة للفريق أمام غاردن سيتي في جامعة هوفسترا، انتهت بفوز ماسابيكوا 21-14 وإنهاء سلسلة انتصارات منافسه التي بلغت 68 مباراة، وكانت الأطول على مستوى البلاد.
وفي ركن لبيع منتجات المدرسة، حمل بلاكمان قميصًا يحمل اسم الفريق ووجّه حديثه إلى الحاكمة كاثي هوكول قائلًا: «هل ترين ما كُتب هنا؟ إنه تشيفز». وأضاف أن ماسابيكوا لن تتخلى عن الاسم، في إشارة إلى خلافها مع إدارة هوكول بشأن أسماء الفرق ورموزها المرتبطة بالسكان الأصليين الأميركيين.
وشارك طلاب السنة النهائية في المدرسة في الاعتراض بقمصان لدفعة 2027 تحمل شعار «تشيفز» وعبارة بالإنجليزية تؤكد تمسكهم بالاسم، أُدخل فيها الرقمان 2 و7 في إشارة إلى سنة تخرجهم.
يعود الخلاف إلى قرار أصدره مجلس أمناء التعليم في الولاية عام 2023، يلزم المدارس الحكومية بالتخلي عن الأسماء والرموز المرتبطة بالسكان الأصليين الأميركيين، وإلا واجهت خفضًا في تمويلها. وتقدّر منطقة ماسابيكوا التعليمية كلفة تغيير الهوية البصرية لفرقها الرياضية بنحو $1 مليون. ويقول مسؤولوها إن كلمة «تشيفز»، التي تعني «الزعماء»، ليست مسيئة في ذاتها، وإنها تُستخدم أيضًا في المحاكم وأقسام الإطفاء والشرطة، وحتى داخل حكومة ولاية نيويورك.
وأثار النزاع القانوني تفاعلًا في المنطقة؛ إذ رسم طلاب على جدار مجاور للمدرسة عبارة تعني «من كان من تشيفز يبقى من تشيفز». وقالت كيري واشتر، رئيسة مجلس التعليم في ماسابيكوا، إن الطلاب لا يريدون التخلي عما يعدّونه هويتهم وتاريخهم. وأضافت أن عددًا من خريجي المدرسة، بين نحو 6,000 مشجع حضروا المباراة، شكروها على اعتراض المنطقة التعليمية على موقف الولاية.
وأيّد الرئيس دونالد ترامب الإبقاء على الاسم؛ فقد ظهر حاملًا قميصًا لفريق «تشيفز» في المكتب البيضاوي عام 2025. وفي العام نفسه، زارت وزيرة التعليم الفيدرالية ليندا مكمان المدرسة وأعلنت خلال زيارتها فتح تحقيق في الحقوق المدنية بشأن سياسة نيويورك.
وتدعم «رابطة حراس السكان الأصليين الأميركيين» موقف ماسابيكوا أيضًا. وقال محاميها تشاب بيترسن في يناير إن موكليه مستعدون لرفع دعواهم المتعلقة بالقضية إلى المحكمة العليا.
ويخوض بلاكمان سباقًا صعبًا أمام هوكول في ولاية يزيد فيها عدد الناخبين المسجلين ديمقراطيًا على المسجلين جمهوريًا بأكثر من الضعف. وتسعى هوكول إلى ولاية كاملة ثانية؛ وكانت قد تولت منصب الحاكم عام 2021، حين استقال الحاكم آنذاك أندرو كومو على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي نفاها بشدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!