عُثر بعد ظهر الثلاثاء على جرذ نافق عالق بين قضبان سلة مهملات قرب درج شارع 103 في متنزه ريفرسايد بنيويورك. وأثار المشهد ردود فعل متباينة بين المارة؛ فمنهم من اشمأز أو مضى دون اكتراث، ومنهم من أبدى تعاطفه وشبّهه بعمل فني.
بدا أن الجرذ دخل السلة عبر فتحات قضبانها، حيث كانت فضلات كلاب متراكمة، ثم علق وهو يحاول الخروج. وكانت عيناه مفتوحتين وقوائمه ممدودة. ولم يتضح على وجه اليقين كيف نفق.
وقالت امرأة تُدعى أبريل، من سكان حي أبر ويست سايد وكانت تتنزه مع كلبها، إن موته بهذه الطريقة مروّع، لكنها رأت في المشهد ما يشبه «منحوتة من نيويورك». ووصفته جينيفر وينزل، 57 عامًا، بأنه أشبه بلوحة طبيعة صامتة تصوّر أشياء نافقة، ورجّحت أنه لم يتمكن من المرور بين القضبان عند خروجه. وقارن شخص آخر وضعية الجرذ بلوحة «موت مارات» المرسومة عام 1793، التي تصوّر مقتل الثوري الفرنسي جان بول مارات في حوض استحمام وذراعيه ممدودتين.
في المقابل، قال ريو سلطان، 27 عامًا، وهو طالب دراسات عليا في جامعة كولومبيا، إن رؤية الجرذان شائعة في المنطقة، وإنه صُدم بها حين انتقل إليها قبل عام، لكنه اعتادها الآن. وأضاف أن شارعًا قريبًا يُلقّب «شارع الجرذان». ووصف مارّ آخر المشهد بأنه مقزز، فيما شهق شخص ثالث عند رؤيته وغادر المكان.
أما ويليام غليندون، 80 عامًا، من سكان أبر ويست سايد، فقال إنه لا ينزعج من الجرذان، رغم إدراكه أن رأيه غير شائع، واعتبر أن الجرذ عاش حياة جيدة في المتنزه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!