أتاحت شركة «ريدي أمريكا» للمشاركين في فعالية للتأهب للزلازل بمتنزه غراند بارك في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، الثلاثاء 29 سبتمبر، تجربة محاكي «بيغ شيكر». وصُممت اهتزازاته لتحاكي زلزالًا بقوة 7.5، بينما تدرب المشاركون داخله على الانخفاض إلى الأرض والاحتماء والتشبث بما يوفر الحماية أثناء الهزة.
وقالت كريستين دويل إن التجربة كانت أشد بكثير من الزلازل التي شعرت بها خلال نحو 15 عامًا في كاليفورنيا. وأضافت أن الهزات التي عرفتها سابقًا كانت خفيفة ومتدرجة، خلافًا للاهتزاز العنيف الذي فاجأها داخل المحاكي.
وأوضح تريفين ريس، نائب رئيس شركة «ريدي أمريكا» المتخصصة في الاستعداد للطوارئ، أن المحاكي صُمم ليشبه منزلًا ويُظهر كيف يمكن للأشياء اليومية أن تصبح خطرة خلال زلزال قوي. ودعا الأسر إلى تفقد منازلها بحثًا عن الأثاث الثقيل غير المثبّت، ولا سيما ما يكون ثقله في أعلاه، وأجهزة التلفزيون والزجاج وغيرها من الأشياء القابلة للكسر التي قد تسقط أو تتطاير مع الاهتزاز.
وحذّر ريس من الاعتقاد الشائع بأن الوقوف في مدخل الباب يوفر الحماية أثناء الزلزال، موضحًا أن انغلاق الباب بقوة قد يصيب يد من يتمسك بإطاره.
وقالت دويل إن التجربة دفعتها إلى التفكير في مراجعة حقيبة الطوارئ لديها والتأكد من صلاحية محتوياتها، مشيرة إلى أن بعض الطعام المخصص للطوارئ الذي اشترته سابقًا ربما انتهت صلاحيته.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!