أعلنت وزارة العدل الأميركية يوم الاثنين صدور حكم بسجن أحمد خليل الشاذلي، البالغ 29 عامًا ومن مدينة ويست هيفن بولاية كونيتيكت، لمدة 92 شهرًا، أي 7 سنوات و8 أشهر، لمحاولته دعم تنظيم داعش، الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وقالت الوزارة إنه سيخضع لإشراف السلطات مدى الحياة بعد انتهاء عقوبته.
وفي اليوم السابق لاعتقاله في 15 ديسمبر 2019، دفع الشاذلي 500 دولار لعميل سري اعتقد أنه يعمل مع داعش. وكان يظن أن العميل سيهرّبه من الولايات المتحدة إلى تركيا، ثم يعرّفه إلى أحد عناصر التنظيم لمساعدته على الوصول إلى سوريا. واعتقله ضباط في ستونينغتون بولاية كونيتيكت قبل صعوده إلى قارب، وفق وزارة العدل. وهو محتجز منذ اعتقاله.
وتفيد وثائق المحكمة بأن الشاذلي أعلن ولاءه لداعش، ونشر «مئات» الرسائل المؤيدة له عبر منصة للمراسلة الفورية خلال الأشهر الـ15 التي سبقت اعتقاله. وفي 30 نوفمبر 2022، أقرّ بذنبه في تهمة التآمر لدعم جماعة إرهابية.
وقالت وزارة العدل إن الشاذلي ارتكب مخالفات انضباطية عديدة أثناء احتجازه. وأضافت أن ضباطًا فتشوا زنزانته في أغسطس 2025، فعثروا على خطة مكتوبة بخط اليد لتمرد منسق داخل مركز الاحتجاز، تضمنت رسومات لوحدة الإيواء وتعليمات لاختراق مناطق مؤمّنة وتكتيكات لمواجهة فريق الاستجابة للطوارئ التابع للمركز.
وطلبت وزارة العدل الحكم عليه بالسجن 15 عامًا. في المقابل، قال محاموه إن معاملته بتعاطف ستُظهر للمسلمين أن الولايات المتحدة ليست عدوًا للإسلام، خلافًا لما يدعيه متطرفون. وفي مذكرة بشأن العقوبة قُدمت في 1 سبتمبر، أرجع المحامون تأثره بدعاية داعش والدعاية المتعلقة بسوريا إلى ظروف نشأته، وتعثره الدراسي، وعزلته، وعدم تلقيه علاجًا لاضطراب طيف التوحد، وفترات اكتئاب. وقالوا إنه كان يتباهى بقدرات غير موجودة، بينها تصنيع الصواريخ، وإن اضطراب التوحد والمشكلات المرتبطة به يمكن التعامل معها بالعلاج.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!