أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، خلال خطاب ألقاه أمام عسكريين في قاعدة مشاة البحرية بكوانتيكو في ولاية فرجينيا، اختيار إيلون ماسك المرتبط بشركة «سبيس إكس»، وبالمر لاكي المرتبط بشركة «أندوريل»، والرئيس السابق لمجلس النواب الأميركي نيوت غينغريتش للمشاركة في قيادة لجنة تدرس مستقبل الحروب ضمن مبادرة «مشروع ميريديان». وقال إن اللجنة ستحدد تقنيات يُتوقع أن تصبح محورية في ساحات القتال، لمساعدة الولايات المتحدة على البقاء متقدمة على منافسيها.
وستصدر اللجنة تقريرًا غير سري بنتائجها ليكون متاحًا للجمهور، إلى جانب ملحق سري. وقال هيغسيث إن التنبؤ بمستقبل الصراعات لا يقتصر على العاملين داخل وزارة الدفاع الأمريكية، معتبرًا أن الاستعانة بخبرات من القطاع الخاص ستفيد التقييمات التي تجريها القيادة العسكرية. وأضاف أن المشروع يهدف إلى تحديد المجالات التي ينبغي للولايات المتحدة التفوق فيها والقدرات التي تحتاج إلى إتقانها.
وكان مشروع ميريديان واحدًا من 6 مبادرات رئيسية كشف عنها هيغسيث في الخطاب. ومن بينها أيضًا إنشاء «قيادة الحرب ذاتية التشغيل» للإشراف على التوسع السريع في استخدام التقنيات ذاتية التشغيل عبر القوات المسلحة. وقال إن التفكير في إنشاء قيادة من هذا النوع كان ينبغي أن يبدأ قبل 10 سنوات.
ووفقًا لهيغسيث، عقد المشاركون في مشروع ميريديان اجتماعهم الأول الأربعاء في منشأة آمنة مخصصة للمعلومات السرية الحساسة قرب موقع الخطاب. ولشركتي «سبيس إكس» المرتبطة بماسك و«أندوريل» المرتبطة بلاكي عقود مع وزارة الدفاع الأمريكية.
وتطرق هيغسيث في خطابه إلى وسائل الإعلام، متهمًا صحفيين بالعداء للولايات المتحدة وبنشر تقارير وصفها بالمتهورة. وقال إن حرية الصحافة مهمة، لكنه اعتبر أن ما وصفه بالنشاط الحزبي الذي يسيء عمدًا إلى القوات ومهمتها يمثل «خيانة»؛ وهو توصيف صدر عنه خلال الخطاب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!