أدانت هيئة محلفين في مقاطعة ميامي بولاية أوهايو، الثلاثاء، كاليب فلين، المشارك السابق في برنامج الغناء «أمريكان آيدول»، بقتل زوجته آشلي بإطلاق النار عليها أثناء نومها في منزلهما بمدينة تيب سيتي بولاية أوهايو. ووجدته مذنبًا في جميع التهم الـ11 الموجهة إليه بعد مداولات استمرت ساعتين ونصف الساعة. ويواجه السجن مدى الحياة من دون إمكانية الإفراج المشروط، على أن يصدر الحكم بحقه في 5 أكتوبر.
وشملت التهم القتل المشدد والعبث بالأدلة وجرائم أخرى ذات صلة. وقال الادعاء إن فلين، البالغ 40 عامًا، أطلق النار على زوجته البالغة 37 عامًا في مؤخرة رأسها، ثم رتّب مسرح الجريمة ليبدو كأن شخصًا اقتحم المنزل وقتلها. وكانت ابنتاهما، اللتان لم تبلغا سن المراهقة، نائمتين في جزء آخر من المنزل.
وخلال المحاكمة، عُرضت على المحلفين صورة محفوظة في هاتف آشلي، تظهر فيها مبتسمة إلى جانب زوجها مع علامة «X» كبيرة فوق وجهه، وفقًا لصحيفة «ذا صن». وحُفظت الصورة في 2 فبراير، قبل مقتلها بأسابيع.
وقال الادعاء إن فلين كانت تربطه علاقة عاطفية استمرت سنوات بأليغا بوتنر، البالغة الآن 24 عامًا. وكان قد تعرف إليها عام 2022، حين كانت متدربة تبلغ 20 عامًا في الكنيسة التي عمل فيها راعيًا للموسيقى. وخلال المحاكمة التي استمرت 9 أيام، عرض ممثلو الادعاء أكثر من 100 ألف رسالة نصية تبادلها الاثنان، بينها رسالة طُلب من بوتنر قراءتها في المحكمة تحدّث فيها فلين عن قتل زوجته ليتمكن من الارتباط بها.
وأظهرت الرسائل أنه كتب إلى بوتنر قبل ساعات من الجريمة: «أختاركِ. أنا حر. وستأتي الأفعال غدًا». وقال المدعي بول واتكينز للمحلفين في مرافعته الختامية إن الأدلة «لم تُشر قط إلى متسلل، بل أشارت إلى المتهم».
وكان فلين قد ظهر في «أمريكان آيدول» عام 2013، وتحدث حينها على شاشة التلفزيون عن حبه لزوجته، التي كانت تعمل معلمة ومدربة للكرة الطائرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!