عُثر مساء السبت على نيكول رابيتش، 47 عامًا، وزوجها هندريك رابيتش، 48 عامًا، قتيلين بإصابات ناجمة عن طلقات نارية في الرأس داخل منزلهما في سانتا مونيكا. ويرجح المحققون أن هندريك أطلق النار على زوجته وقتلها قبل أن ينتحر، وذلك بعد نحو 5 أشهر من العثور على زوجين آخرين قتيلين في واقعة قتل وانتحار مشتبه بها في منطقة سانتا مونيكا.
وقالت الشرطة إن المحققين يرجحون وقوع إطلاق النار نحو الساعة 6:42 صباحًا، لكن جثتي الزوجين لم تُكتشفا إلا قرابة 9:40 مساءً، عندما وصل عناصر الشرطة إلى المنزل، الواقع في الجزء الذي يحمل الرقم 3100 من شارع بيكو بوليفارد، للاطمئنان على سلامتهما.
وأفادت شرطة سانتا مونيكا بالعثور على سلاح ناري في المكان، وقالت إنها لا تعتقد بضلوع أي شخص آخر، وإن الواقعة منفردة ولا تشكل تهديدًا مستمرًا للناس. ورغم ورود اسمي الزوجين في الخبر، قالت الشرطة إنها لم تعلن رسميًا هويتي المتوفَّيين بانتظار تأكيدهما وإبلاغ أقربائهما من جانب إدارة الفحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس.
وبحسب حساب نيكول رابيتش على «لينكدإن»، عملت قرابة 13 عامًا في وكالة لسيارات أودي بوسط لوس أنجلوس، بعد أكثر من 5 سنوات من العمل لدى الشركة المصنعة للسيارات في ألمانيا. وطلبت الشرطة ممن لديه معلومات إضافية الاتصال بالمسؤول المناوب في شرطة سانتا مونيكا على الرقم 310-458-8427.
وفي أبريل، عُثر على جيريمي فيرغسون وزوجته قتيلين بطلقات نارية في واقعة قتل وانتحار مشتبه بها بمنطقة سانتا مونيكا. وكان فيرغسون مسؤولًا تنفيذيًا بارزًا في منظمة غير ربحية، وشارك في جهود تتعلق بالأعمال وتطوير الأماكن في وسط سانتا مونيكا. كما شغل منصب مدير العمليات في المدينة، وتولى رئاسة بلدية ميلووكي بولاية أوريغون من 2009 إلى 2015.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!