الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

قاضي هجرة في شيكاغو يجيز ترحيل رئيس الجمعية الإسلامية في ميلووكي بولاية ويسكونسن

نحو دقيقتين قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:
قاضي هجرة في شيكاغو يجيز ترحيل رئيس الجمعية الإسلامية في ميلووكي بولاية ويسكونسن

أجاز قاضي هجرة للحكومة الأميركية ترحيل صلاح صرصور، رئيس الجمعية الإسلامية في ميلووكي، لكنه يعتزم استئناف الحكم ولا يمكن ترحيله قبل استنفاد جميع السبل القانونية المتاحة له.

أجاز قاضي محكمة الهجرة في شيكاغو جايمي ساليناردي، في وقت متأخر من الثلاثاء، للحكومة الأميركية ترحيل الفلسطيني صلاح صرصور، الحاصل على الإقامة الدائمة ورئيس الجمعية الإسلامية في ميلووكي بولاية ويسكونسن، بموجب قانون يعود إلى حقبة الحرب الباردة. ولا يمكن تنفيذ ترحيله قبل استنفاد جميع السبل القانونية المتاحة له.

وأيد القاضي حجة الحكومة بأن صرصور يشكل تهديدًا للأمن والسياسة الخارجية بموجب قانون الهجرة والجنسية، لكنه رفض ادعاءها أنه كذب عند طلب الحصول على بطاقة الإقامة الدائمة، المعروفة بالبطاقة الخضراء. ورحبت وزارة الأمن الداخلي بالحكم، قائلة إن القاضي «أيد أسبابًا متعددة للترحيل».

وقال صرصور إن فريقه القانوني سيستأنف الحكم، ووصفه بأنه «مخيب للآمال بشدة». وأضاف في بيان أنه لن يتوقف عن الدفاع عن العدالة في فلسطين. ويقول إن حياته ستكون في خطر إذا رُحّل إلى الضفة الغربية، حيث نشأ.

وكانت إدارة الهجرة والجمارك قد احتجزت صرصور في أواخر مارس، قبل الإفراج عنه في منتصف يونيو، بعدما رأى قاض اتحادي أن دعواه المضادة المتعلقة بحرية التعبير قد تجعل احتجازه غير قانوني. وقال فريقه القانوني إن صرصور، المصاب بالسكري من النوع الثاني، فقد أكثر من 13 كيلوغرامًا خلال احتجازه.

وتقول الجمعية الإسلامية في ميلووكي، التي تُعد أكبر مسجد في ويسكونسن، إن صرصور يعيش في الولايات المتحدة منذ أكثر من 3 عقود، وإنه مستهدف بسبب أصوله الفلسطينية المسلمة ودفاعه عن حقوق الفلسطينيين.

وليس لصرصور سجل جنائي في الولايات المتحدة، لكنه أُدين أمام محكمة عسكرية إسرائيلية عندما كان فتى، قبل قدومه إلى البلاد. وتستند إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تلك الإدانة للقول إنه يشكل تهديدًا. وتقول الإدارة إنه أُدين بإلقاء زجاجات حارقة على منازل جنود إسرائيليين، فيما ينفي صرصور ارتكاب هذه الأفعال، ويقول إنه تعرض للتعذيب وأُجبر على الإدلاء باعترافات. ويؤكد أن الحكومة الأميركية تعرف هذه المعلومات منذ عقود.

ويأتي الحكم في ظل مساعي إدارة ترامب لترحيل متظاهرين أجانب مؤيدين للفلسطينيين. وهدد ترامب بتجميد تمويل جامعات شهدت احتجاجات، وفرضت إدارته فحصًا لحسابات المهاجرين على وسائل التواصل الاجتماعي وعقوبات على منتقدي إسرائيل. ويتهم ترامب الأصوات المؤيدة للفلسطينيين بمعاداة السامية ودعم المتشددين، بينما يقول مؤيدون للفلسطينيين، بينهم جماعات يهودية، إن انتقاد الهجمات الإسرائيلية على غزة واحتلال الأراضي الفلسطينية ليس معاداة للسامية، وإن الدفاع عن حقوق الفلسطينيين لا ينبغي الخلط بينه وبين دعم التشدد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني