الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إثيوبيا تغلق سفارتها في إريتريا وتمهل 10 دبلوماسيين إريتريين للمغادرة

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
إثيوبيا تغلق سفارتها في إريتريا وتمهل 10 دبلوماسيين إريتريين للمغادرة

أغلقت إثيوبيا سفارتها في إريتريا ومنحت 10 دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا 48 ساعة للمغادرة، متهمة أسمرة بالقيام بأعمال عدائية وتصعيدية.

أعلنت إثيوبيا، الخميس، إغلاق سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرة، واعتبار 10 دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا أشخاصًا غير مرغوب فيهم، مع منحهم 48 ساعة لمغادرة أراضيها. وعزت وزارة الخارجية الإثيوبية القرار إلى ما وصفته بأعمال عدائية وتصعيدية من إريتريا.

وقالت الوزارة في بيان إن إغلاق السفارة جاء بسبب أعمال «عدائية وتصعيدية مباشرة وغير مباشرة» تتهم إريتريا بالقيام بها ضد إثيوبيا. وأضافت أن الدبلوماسيين العشرة متهمون بالمشاركة في أنشطة قالت إنها تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإثيوبي وتخالف اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

ودعت الخارجية الإثيوبية إريتريا إلى وقف جميع الأعمال التي قالت إنها تتعارض مع المبادئ المنظمة للعلاقات بين الدول ذات السيادة. وأكدت، في الوقت نفسه، تقدير إثيوبيا للروابط التاريخية والثقافية والشعبية مع إريتريا، وقالت إنها أعطت باستمرار الأولوية للتعايش السلمي والاستقرار والتكامل الإقليمي، ولا تزال ملتزمة بالحل السلمي للنزاعات والعمل مع دول القرن الإفريقي لتعزيز السلام والأمن والتكامل الإقليمي.

تأتي هذه القرارات وسط تجدد الاشتباكات في شمال إثيوبيا منذ 23 سبتمبر/أيلول بين القوات الفدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي، في أكبر تصعيد للعنف في البلاد منذ انتهاء الحرب بين الطرفين عام 2022. واتهمت الحكومة الإثيوبية الجبهة بمهاجمة منطقتي عفر وأمهرة والسيطرة على مطارات في إقليم تيغراي. وأدت المواجهات إلى تعليق الرحلات الجوية وإغلاق المطارات في الإقليم والمناطق المحيطة به.

واندلعت الاشتباكات بعد تشكيل تحالف من 7 جماعات مسلحة معارضة للحكومة الإثيوبية، تتقدمها جبهة تحرير شعب تيغراي، ويضم أيضًا فانو وجيش تحرير أورومو. وكانت الحكومة الإثيوبية والجبهة قد وقعتا في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 اتفاق بريتوريا لوقف دائم للأعمال العدائية، بعد حرب امتدت من 2020 إلى 2022 وأودت بحياة نحو 600 ألف شخص، وفق تقدير الاتحاد الأفريقي. وتبادل الطرفان لاحقًا الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني