الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

أسر بلا أطفال اشترت أكثر من نصف الألعاب المباعة في النصف الأول من 2026

نحو 3 دقائق قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:
أسر بلا أطفال اشترت أكثر من نصف الألعاب المباعة في النصف الأول من 2026

أظهرت بيانات سيركانا أن الأسر التي ليس لديها أطفال اشترت أكثر من نصف الألعاب المباعة في النصف الأول من 2026، فيما قال رئيس شركة ألعاب إن البالغين الذين يجمعونها أصبحوا قوة رئيسية في السوق.

أظهرت بيانات شركة سيركانا أن الأسر التي ليس لديها أطفال اشترت أكثر من نصف الألعاب المباعة خلال النصف الأول من 2026، متقدمةً بذلك على الأسر التي لديها أطفال. وقال جيريمي باداور، رئيس شركة الألعاب «جازويرز»، إن البالغين الذين يجمعون الألعاب والمقتنيات أصبحوا قوة رئيسية في السوق.

وتصدرت بوكيمون وباربي وليغو وأبطال مارفل الخارقون العلامات الأكثر مبيعًا، محققةً مبيعات بمليارات الدولارات من الأسر التي لديها أطفال، ومبيعات أكبر من المشترين الذين ليس لديهم أطفال.

وقال باداور، الذي تضم منتجات شركته بوكيمون و«سكويشمالوز»، إن شركات الألعاب باتت تصمم وتسوق منتجات تجذب الأطفال والبالغين معًا. وكانت دمى سكويشمالوز المحشوة موجهة في الأصل إلى الفتيات الصغيرات، لكن الشركة وجدت أنها تلقى قبولًا لدى من تبلغ أعمارهم 16 عامًا فأكثر، فبدأت تسويقها للشابات. وباعت الشركة حتى الآن أكثر من نصف مليار دمية منها، وكانت سكويشمالوز اللعبة الأعلى مبيعًا في 2024، وفق سيركانا.

ويرى باداور أن إقبال البالغين لا يعني رفضهم التقدم في العمر؛ فالألعاب، بحسب تفسيره، أصبحت أكثر جاذبية وقيمة بوصفها مقتنيات. وأوضح أن استخدام تراخيص الشخصيات في المنتجات الاستهلاكية والألعاب اتسع في سبعينيات القرن الماضي، فصار الأطفال يشترون مجسمات شخصياتهم المفضلة، مثل أبطال «ستار وورز»، بدلًا من الاكتفاء بألعاب عامة. واحتفظ كثيرون منهم باهتمامهم بهذه الشخصيات وبباربي بعدما كبروا، سواء أصبح لديهم أطفال أم لا.

وأشار أيضًا إلى أن مقتنيات الناس بدأت تظهر في خلفيات اجتماعاتهم الافتراضية خلال جائحة كوفيد، بعدما كانت الخلفيات في بدايتها جدرانًا خالية. وفي الوقت نفسه، تُطرح ألعاب أكثر للبالغين بغرض الترفيه وجمع المقتنيات. وتتصدر «الألعاب والأحاجي» فئات الألعاب مبيعًا حاليًا، وتشمل ألعابًا للكبار مثل «دانجنز آند دراغونز» و«ماجيك: ذا غاذرينغ». وحققت الأخيرة 1.72 مليار دولار العام الماضي، بحسب شركة هاسبرو.

وتواصل بطاقات بوكيمون جذب الأطفال والبالغين الذين يجمعونها؛ وذكر التقرير أن الإقبال عليها صاحبه وقوع شجارات في ممرات متاجر وسرقات لمحال بيع البطاقات. وقال باداور إن جمع الألعاب، الذي كان يُنظر إليه باستغراب قبل 20 أو 25 عامًا، أصبح مقبولًا وأكثر رواجًا. وأضاف أنه يحتفظ بنحو 25% من صافي ثروته في مقتنيات، وأنه فقد مجموعة بطاقات بوكيمون قيمتها 4.5 مليون دولار في حريق باليسيدز.

وفي ظل هذا الإقبال، أعلنت سلسلة متاجر الألعاب «تويز آر أص»، التي تواجه صعوبات، خطة لافتتاح 120 متجرًا فعليًا جديدًا بحلول موسم الأعياد. وتوقع باداور أن تنجح الخطة إذا استمر البالغون في شراء الألعاب المرتبطة باهتماماتهم منذ الطفولة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني