أعلن البريد الأمريكي إعادة فتح مطالبة تعويض وتغطية تكلفة لحوم فاخرة بقيمة 808 دولارات، وصلت في طرود تعرضت على الأرجح للقوارض خلال نقلها من ميامي إلى متجر «سيكس 60 ون» في حي أبر إيست سايد بنيويورك هذا الصيف. وجاء ذلك بعدما رفض البريد في البداية مطالبة قدمتها شركة «بنز بست شاركوتري»، مورّدة اللحوم.
وصلت الطرود إلى المتجر، الواقع في شارع أمستردام، وفي زاوية أحدها جزء كبير ممزق، وكانت تنبعث منها رائحة كريهة وتوجد بداخلها فضلات حيوانات. وقال جيسون فيليكس، مساعد مدير المتجر الذي يبيع منتجات كوشير، إنه صوّر الشحنة وأبلغ المورّد بأنه لا يستطيع بيعها، ثم ألقاها في القمامة.
وأظهرت الصور عبوات مفرغة من الهواء تضم لحومًا مجففة، بينها بروسكيوتو ولحم بقري، وقد مُزق بعضها وقُرض. أما العبوات التي بقيت سليمة، فكانت مغطاة بفضلات الحيوانات ومعرضة لخطر التلوث لوجودها في الصناديق نفسها. وتصل أسعار بعض هذه المنتجات إلى 240 دولارًا للرطل، فيما تباع بعض العبوات التي تزن أونصتين مقابل 30 دولارًا.
قال فيليكس إن المتجر لا يحتفظ بمخزون كبير من هذه المنتجات لارتفاع ثمنها، وإن نفادها حال دون بيعها لزبائن كانوا يبحثون عنها. وردّت «بنز بست شاركوتري» للمتجر قيمة اللحوم كاملة، لكن رئيسها التنفيذي دوغ لابين قال إن البريد رفض مطالبة الشركة بالتعويض من دون أن يقدم، في رأيه، سببًا وجيهًا. وأضاف أن الشركة سبق أن واجهت سرقة منتجات من طرودها، لكنها لم تواجه من قبل تلف لحومها بهذه الطريقة.
وقال ممثل للبريد الأمريكي في البداية لصحيفة «نيويورك بوست» إنه لم يعثر على مطالبة للشركة تتعلق بالواقعة. وبعد ساعات من نشر الخبر، أعلن البريد إعادة فتح القضية وتغطية تكلفة اللحوم المتضررة.
ولم يتضح متى دخلت الحيوانات إلى الطرود. وتُظهر بيانات التتبع أن الشحنة مرت عبر 5 مواقع للبريد الأمريكي خلال رحلة استغرقت 4 أيام من ميامي إلى أبر إيست سايد، وشملت قضاء ليلة في مركز توزيع بوسط مانهاتن بعد تأجيل موعد تسليمها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!