شارك مئات الأشخاص صباح الخميس في مسيرة بمنتزه فلاشينغ ميدوز كورونا في كوينز، ساعد خلالها برنامج «غود مورنينغ أميركا» في إطلاق مسيرات «خطوات لمكافحة سرطان الثدي» التي تنظمها الجمعية الأميركية للسرطان في أنحاء البلاد خلال أكتوبر، شهر التوعية بسرطان الثدي.
قطع المشاركون مسافة 2.4 ميل حول بحيرة ميدو لجمع التبرعات للأبحاث، وتكريم المتأثرين بالمرض، ودعم الناجيات منه وعائلاتهن. وأكد المنظمون أهمية الدعم المجتمعي، إذ جمعت المسيرة الناجيات مع أصدقائهن وأفراد أسرهن وجيرانهن.
وقالت مشاركة تُدعى أليسون، إنها نجت من سرطان الثدي منذ 10 سنوات وإن ابنتها ميليسا ناجية منه أيضًا. وأضافت أن عائلتها وأصدقاءها وأفراد كنيستها والمنظمات التي تنتمي إليها ساندوها طوال فترة علاجها، ما يجعل هذه المسيرات مهمة لها.
وأتاحت المسيرة مناقشة سبل الوقاية. فبحسب الجمعية الأميركية للسرطان، يُقدّر أن نحو 30% من حالات سرطان الثدي يمكن الوقاية منها باتباع خيارات صحية معينة. وقال مناصرون للقضية إن بيانات جديدة تشير إلى أن كثيرًا من النساء يعرفن توصيات مثل تجنب الكحول، والرضاعة الطبيعية إن أمكن، وزيادة النشاط البدني، لكن كثيرات لا يلتزمن بها بالكامل.
وقالت ألبا باتيل، من الجمعية الأميركية للسرطان، إن نحو 9 من كل 10 نساء شملهن استطلاع عرفن أهمية النشاط البدني في خفض خطر الإصابة بالسرطان، بينما لم يكن يستوفي إرشادات الجمعية بشأن النشاط البدني سوى نحو 20% من السكان.
ودعت مجموعات مناصرة إلى استمرار التوعية والدعم بعد أكتوبر. وقالت بيا غونزاليس روث، من ائتلاف نساء مانهاست لمكافحة سرطان الثدي، إن المرض قابل للعلاج، لكن آثاره في حياة النساء قد تستمر طويلًا حتى بعد نجاتهن منه.
وسلّطت الفعالية الضوء أيضًا على أسرة تضم 3 أجيال من الناجيات من سرطان الثدي. وخلال البرنامج، فاجأت «ديزني سيغنتشر إكسبيرينسز» 3 من أفرادها بهدية هي رحلة بحرية على متن سفينة تابعة لديزني. وكانت هذه المسيرة الأولى ضمن سلسلة مسيرات مقررة في أنحاء البلاد طوال أكتوبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!