تلقّى ماثيو إينغالز، وهو رقيب في مشاة البحرية الأميركية يبلغ 23 عامًا، أوراق دعوى قضائية بالخطأ بعدما تبيّن أنه يحمل اسم أحد المدعى عليهم في قضية اغتصاب جماعي مزعوم بجامعة كورنيل. وأدى إدراج عنوان منزل أسرته في شمال ولاية نيويورك ضمن ملف القضية إلى نشر بيانات أفراد منها عبر الإنترنت وتلقيهم تهديدات بالقتل، وفق ما أوردته «فري برس». ولم يدرس إينغالز في كورنيل، ولا تربطه صلة بالقضية سوى تطابق الاسم.
رُفعت الدعوى في 18 سبتمبر ضد 7 من أعضاء أخوية طلابية في الجامعة، على خلفية واقعة اغتصاب مزعومة تقول المدعية إنها حدثت في مقر أخوية «تشي فاي» في أكتوبر 2024. ولم تُذكر هوية المدعية في أوراق المحكمة، التي تشير إليها باسم مستعار هو «جين دو».
وبحسب «فري برس»، أدرج محامو المدعية عنوان منزل الجندي خطأً في السجل الرسمي للقضية. ومنذ رفع الدعوى، بدأ أشخاص ينشطون على الإنترنت نشر بياناته وبيانات عائلته، بما فيها عنوان المنزل وأرقام هواتف أقاربه.
وقالت والدته فيكتوريا إينغالز إن الأسرة تعرضت للترهيب والتهديد والمضايقة من أشخاص اتصلوا بها أو أرسلوا إليها رسائل من دون التأكد من هوية الشخص الذي يقصدونه. ووفق التقرير، تلقت شقيقة الجندي، البالغة 26 عامًا، صورة لمنزل شقيقها مأخوذة من خدمة «غوغل إيرث»، واعتبرتها تهديدًا، إلى جانب رسائل عنيفة تضمنت تحريضًا على الانتحار وتهديدًا بعنف جنسي.
وقالت الأم إنها خشيت، عندما حضر شخص لتسليم أوراق الدعوى إلى منزلها، أن يكون قد جاء ليبلغها بمقتل ابنها العسكري. وأضافت أنها تتفهم الغضب العام إزاء الاتهامات، لكنها انتقدت استهداف شخص لمجرد تطابق اسمه مع اسم أحد المدعى عليهم. وقالت إنها تخشى على سلامة أسرتها، رغم أن ابنها يتمتع بحماية عسكرية أثناء إقامته في قاعدة كامب ليجون بولاية نورث كارولينا.
ولم يرد محامو المدعية فورًا على طلبات التعليق. وقال أحد العاملين في مكتب المحاماة لـ«فري برس» إن المكتب يعمل مع المحكمة والشخص المكلف بتسليم أوراق الدعوى لتصحيح الخطأ، وإن الترتيبات جارية لتبليغ ماثيو إينغالز المقصود بالدعوى. وأصبحت بيانات هذا الاسم في الوثيقة الرسمية المقدمة إلى المحكمة تُظهر عنوانًا مختلفًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!