الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

تقرير: ترامب سأل روبوت محادثة عن رد فعل الفنزويليين ثم أمر باعتقال رئيسهم

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:
تقرير: ترامب سأل روبوت محادثة عن رد فعل الفنزويليين ثم أمر باعتقال رئيسهم

أفاد تقرير لمجلة «تايم» بأن ترامب سأل روبوت المحادثة «غروك» عما إذا كان الفنزويليون سيحتفلون باعتقال رئيسهم نيكولاس مادورو، ثم أمر بالعملية التي انتهت بالقبض عليه.

أفاد تقرير لمجلة «تايم»، نقلًا عن مصدر مقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بأنه سأل روبوت المحادثة «غروك» خلال اجتماع في المكتب البيضاوي في ديسمبر/كانون الأول عن رد فعل الفنزويليين المحتمل إذا اعتُقل رئيسهم نيكولاس مادورو. وفي يناير/كانون الثاني، أمر ترمب بتنفيذ العملية التي انتهت بالقبض على مادورو، وفق الرواية الواردة في التقرير.

وجرت المحادثة خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع إيلون ماسك، الذي يتبع له «غروك». وقال المصدر إن ترمب طرح على الروبوت أسئلة عن رئاسته وإرثه السياسي، ثم سأله عما إذا كان الفنزويليون سيحتفلون باعتقال مادورو. وبحسب المسؤول الذي نقل عنه التقرير، توقع «غروك» أن يرحب كثيرون بسقوط مادورو، الذي وصفه الروبوت بأنه «زعيم ديكتاتور». ونقل التقرير عن مسؤولين أن ترمب خرج من التجربة مقتنعًا بقدرات «غروك» الاستثنائية.

وفي ذلك الوقت، كان الجيش الأميركي ينفذ ضربات قاتلة أثارت جدلًا واسعًا ضد قوارب فنزويلية، قال ترمب إنها كانت تهرب المخدرات إلى الولايات المتحدة. وذكر التقرير أن ما بدا حسمًا سريعًا في عملية فنزويلا شجع ترمب على خوض الحرب ضد إيران، متوقعًا نجاحًا مماثلًا. ووصف التقرير الحرب على إيران بأنها بلغت شهرها السابع وقت كتابته. وهذه رواية عن تقديرات ترمب، لا دليل في المادة على أنه استشار «غروك» بشأن قرار الحرب على إيران.

وأشار موقع «ديلي بيست» إلى أن إجابات روبوتات المحادثة تستند إلى المواد التي دُربت عليها، ولا تعني أنها تفكر أو تستنتج منطقيًا. وأضاف أن تداعيات العملية في فنزويلا كانت أعقد مما أوحى به رد الروبوت؛ إذ لا يزال مادورو محتجزًا في الولايات المتحدة، ويواجه اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات أمام محكمة فدرالية.

وبحسب «ديلي بيست»، ازداد اهتمام ترمب بالصور المولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ونشر على حسابه في «تروث سوشيال» صورًا خيالية تظهره في أدوار متعددة، بينها شخصية السيد المسيح وبطل خارق. كما نشر حسابه في فبراير/شباط مقطع فيديو عنصريًا استهدف باراك وميشيل أوباما. وذكر تقرير «تايم» أن ترمب سمّى هذه التقنيات «الذكاء الفائق» خلال الأسبوع الذي تناوله التقرير.

وفي شأن تنظيم هذه التقنيات، عارض ترمب الدعوات إلى فرض قواعد حكومية أشد صرامة، رغم المخاوف من خروجها عن السيطرة. وأعلن، عقب غداء في البيت الأبيض مع قادة في قطاع التكنولوجيا، توقيع اتفاق طوعي معهم لمعالجة مخاوف الأميركيين. وحضر الاجتماع أيضًا رئيس مجلس النواب مايك جونسون ومسؤولون تنفيذيون في شركات تنفق مئات مليارات الدولارات على البنية التحتية، ومنها مراكز بيانات أثارت معارضة شعبية من مؤيدي الحزبين في مجتمعات أميركية.

ويعتمد الاتفاق على رقابة الشركات على نفسها بدلًا من قواعد فدرالية ملزمة. وينص على وضع ضوابط داخلية، والاستعانة بمدقق خارجي مستقل لتقييم فاعليتها، وتشكيل لجنة على مستوى مجلس إدارة كل شركة لمراجعة تقارير التدقيق الداخلي والخارجي. ويذكر الاتفاق أن تحويل هذه الخطوات لاحقًا إلى قوانين ولوائح قد يكون مناسبًا.

وأعلن ترمب أيضًا تدشين روبوت محادثة حكومي لمساعدة الأميركيين على استخدام الخدمات العامة. ومن المقرر أن تتيح البوابة البحث عن وظائف وفي المواقع الحكومية، والتسجيل في برنامج التأمين الصحي «ميديكير»، وتجديد جوازات السفر. وقال ترمب إنها ستوفر الوقت وتحسن الدقة وتحد من الأخطاء. وعندما سأل «ديلي بيست» الروبوت عما إذا كان ترمب قد فاز بانتخابات 2020، أجاب بالنفي، موضحًا أن النتائج الرسمية المعتمدة أظهرت فوز جو بايدن.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني