اكتشف مايكل غوسلينغ، الذي نشأ لدى أسرة بالتبني في سانت لويس بولاية ميزوري، أن المغني مايكل ماكدونالد هو والده البيولوجي. وجاء الاكتشاف بعدما قاده فحص للحمض النووي إلى أخ غير شقيق، ثم التقى والدته البيولوجية في عيد ميلاده الـ58 وتحدث مع والده هاتفيًا.
كان والدا غوسلينغ البيولوجيان يبلغان 14 عامًا عندما حملت به والدته، وعُرض للتبني وهو رضيع، بحسب ما نقلته «فيرست أليرت 4». وقال إنه حظي بطفولة رائعة مع والديه بالتبني، بول وكاي غوسلينغ، وإنه كان يعرف دائمًا أنه متبنّى، لكنه ظل مهتمًا بمعرفة أصوله.
بدأت سلسلة اللقاءات بعدما قدّم غوسلينغ وأخوه غير الشقيق عينتين إلى خدمة فحص الحمض النووي «23 آند مي». وقال غوسلينغ إن أخاه تلقى، في غضون 36 ساعة، رسالة إلكترونية تبلغه بالتطابق وتذكر اسم غوسلينغ وموقعه في سانت لويس. وبعد لقائه والدته، تحدث هاتفيًا مع والده البيولوجي، الذي ذكر أنه موسيقي يستعد لجولة تمر بالمدينة. وسأله غوسلينغ إن كان مايكل ماكدونالد، فأكد له ذلك. والتقى الاثنان لاحقًا وجهًا لوجه.
ماكدونالد، البالغ 74 عامًا، مغنٍ وكاتب أغانٍ في فرقة «دوبي براذرز» وحائز 5 جوائز غرامي. وقال إنه ظل صديقًا مقربًا من والدة غوسلينغ، وإنهما كانا يتساءلان على مر السنين عما جرى لابنهما بعد تبنيه. وأضاف أن معرفته بأنه عاش حياة طيبة أراحتْه، وأشاد بوالديه بالتبني.
وقال غوسلينغ إن والده احتضنه عند لقائهما وأخبره بأنه يحبه. ويتشارك الاثنان الاسم الأول نفسه بمحض المصادفة. وماكدونالد متزوج من المغنية إيمي هولاند منذ عام 1983، ولهما ابنان بالغان. وقال إنه لا يزال يستوعب أنه أصبح جدًّا، إذ إن لغوسلينغ طفلين، وأعرب عن اعتزازه بهما وبزوجة ابنه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!