قدّمت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية السابقة كريستي نويم طلبًا للطلاق من زوجها برايون يوم الاثنين أمام محكمة مقاطعة هاملين بولاية داكوتا الجنوبية. وقال محامي برايون، تيم بوتوم، إن موكله يشعر بالحزن لانتهاء الزواج ويأمل التوصل إلى تسوية ودية بعيدًا عن العلن، لكنه مستعد لعرض وجهة نظره إذا أصبحت الإجراءات القضائية ضرورية.
وأضاف بوتوم أن أولوية برايون هي حماية الأسرة والمضي قدمًا في رعاية أبنائهما وأحفادهما. وشغلت نويم سابقًا منصب حاكمة داكوتا الجنوبية. وتزوج الاثنان عام 1992، ولهما 3 أبناء: كاسيدي، 31 عامًا، وكينيدي، 29 عامًا، وبوكر، 23 عامًا. ولكل من الابنتين أطفال.
ويأتي طلب الطلاق بعد نحو 6 أشهر من نشر صحيفة «ديلي ميل» تقريرًا عن اهتمام مزعوم لبرايون، البالغ 56 عامًا، بعاملات في مجال الجنس وعارضات على منصة «أونلي فانز»، إلى جانب صور له يرتدي فيها ثديين اصطناعيين كبيرين. وبحسب الصحيفة، أرسل برايون نحو 25,000 دولار عبر تطبيقي «كاش آب» و«باي بال» إلى امرأة تعرف إليها في مجتمع إلكتروني مرتبط بولع جنسي يُعرف باسم «بيمبوفيكيشن». وقالت الصحيفة إن عاملة أخرى عرضت عليها إيصالات، يعود أقدمها إلى يناير 2023، تُظهر مدفوعات تتجاوز 30,000 دولار من حساب قيل إنه مرتبط به.
وقال ممثل عن كريستي نويم لصحيفة «نيويورك بوست» آنذاك إنها شعرت بصدمة شديدة، وإن ما كُشف فاجأ الأسرة، التي طلبت احترام خصوصيتها والصلاة من أجلها.
وتلاحق نويم، البالغة 54 عامًا، منذ مدة شائعات عن علاقة عاطفية بكوري ليفاندوفسكي، المستشار السابق لحملة الرئيس دونالد ترامب، وهو متزوج وله 4 أطفال. وشوهد الاثنان الشهر الماضي يركبان دراجتين ويتبادلان مظاهر المودة قرب شاطئ بحيرة مينيتونكا في ولاية مينيسوتا.
وأقال ترامب نويم من قيادة وزارة الأمن الداخلي في مارس، بعد استجوابها خلال جلسة في الكونغرس بشأن علاقة جنسية مزعومة مع ليفاندوفسكي، الذي كان يعمل موظفًا حكوميًا خاصًا في الوزارة. ولم تجب نويم مباشرة عن السؤال، وهو ما فُسّر على نطاق واسع بأنه إقرار بالخيانة الزوجية، من دون أن تؤكد هي ذلك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!