أظهر استطلاع داخلي لحملة النائب الجمهوري مايك لولر، أُجري بين 28 و30 سبتمبر، تقدمه على منافسته الديمقراطية كيت كونلي في سباق الدائرة 17 لعضوية مجلس النواب الأمريكي بولاية نيويورك، بنسبة 50% مقابل 47%. لكن فارق النقاط الثلاث يقع ضمن هامش خطأ الاستطلاع، ما يُبقي السباق متقاربًا.
شمل الاستطلاع 400 ناخب يُرجح أن يشاركوا في التصويت، وأجرته شركة ماكلوغلين آند أسوشيتس بهامش خطأ يبلغ 4.9 نقاط مئوية. وجاء بعد استطلاع أجرته كلية إميرسون ومحطة PIX 11 بين 27 و29 سبتمبر، أظهر تقدم كونلي على لولر بفارق نقطتين. وكونلي خريجة أكاديمية ويست بوينت العسكرية، وعملت مسؤولة للأمن القومي في إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وبحسب استطلاع حملة لولر، حظي النائب، الذي يقضي ولايته الثانية، بتأييد 92% من الناخبين الجمهوريين مقابل 6% لكونلي، وبنسبة 52% من المستقلين مقابل 40% لها. كما أظهر حصوله على تأييد 20% من الديمقراطيين، مقابل 79% لكونلي.
تضم الدائرة 17 مقاطعات ويستشستر وروكلاند وبوتنام وداتشيس. وكانت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس قد فازت فيها في انتخابات 2024، وتُعد من أبرز الدوائر التي يسعى الديمقراطيون لانتزاعها في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وشمل استطلاع حملة لولر أيضًا سباق حاكم نيويورك داخل الدائرة، وأظهر تقدم المرشح الجمهوري بروس بلاكمان على الحاكمة الديمقراطية كاثي هوكول بنسبة 51% مقابل 47%. وبين الناخبين المستقلين، حصل بلاكمان على 55% مقابل 37% لهوكول.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!