أظهر تسجيل نشره مكتب المدعي العام لولاية نيويورك إطلاق عناصر شرطة النار على أوسكار غرانادوس كوليندرس، البالغ 17 عامًا، بعد اندفاعه نحوهم بسكين على جسر وابينجرز كريك شمال الولاية في 27 يونيو. وتوفي المراهق إثر إطلاق النار، فيما لا يزال التحقيق في مقتله جاريًا.
كان غرانادوس كوليندرس، المولود في غواتيمالا، جالسًا على حافة الجسر عندما استجاب عناصر من عدة أجهزة شرطية لبلاغ عن شخص يفكر في الانتحار ويحمل سكينًا. ونقلت صحيفة «تايمز يونيون» عن مصادر أن المراهق أصبح في هذه الحالة بعدما طُرد من منزله إثر اتهامه بالاغتصاب.
بحسب تسجيل كاميرات مثبتة على أجساد عناصر الشرطة، تحدث إليه العناصر بالإنجليزية والإسبانية لمدة لا تقل عن 50 دقيقة، وحاولوا إقناعه بالعدول عن إيذاء نفسه وإغلاق السكين الذي كان يحمله. وقال له أحدهم بالإسبانية إن ما يفكر فيه لن يحل شيئًا، وذكّره بشقيقتيه.
ثم نزل المراهق من حافة الجسر واندفع نحو العناصر، وبدأ إطلاق النار خلال ثانية. وأُطلقت 10 رصاصات على الأقل بينما سقط قرب سيارة، ولم يتضح من أطلق الرصاصة التي أودت بحياته. وبدا في التسجيل أن عنصرًا واحدًا على الأقل حاول أيضًا استخدام صاعق كهربائي ضده.
وقال محامو الأسرة إن والدته تعتقد أنه كان سيبقى حيًا لو استجاب للبلاغ مختصون مدربون على التدخل في الأزمات بدلًا من الشرطة. وذكرت أسرته في نعيه أنه كان يحب لعب كرة القدم ويهتم بالسيارات الكلاسيكية، ويحلم بأن يصبح لاعبًا محترفًا وأن ينضم إلى الجيش الأمريكي ويسافر إلى بلدان أخرى.
لمن يمر بأزمة أو تراوده أفكار انتحارية في الولايات المتحدة، أوردت المادة رقم 988 لخط المساعدة المتاح على مدار الساعة، ورقم 800-273-8255، إضافة إلى خدمة الدعم عبر الرسائل النصية على الرقم 741741.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!