قالت صحفية «نيويورك بوست» كايتلين بيكر إن بائعًا في شارع كانال بحي تشايناتاون في نيويورك ضرب هاتفها وأسقطه من يدها بينما كانت تصوّر مقطعًا عن بيع سلع تصفها بالمقلدة. وروت الواقعة في تقرير نُشر في 2 أكتوبر 2026، من دون أن يحدد النص متى وقع التصوير.
وقالت بيكر إن الرصيف كان ممتلئًا بسلع تحمل علامات تجارية مقلدة وتُعرض بأسعار منخفضة. وأضافت أن الباعة انتبهوا إلى تصويرها؛ فطالبها بعضهم بالتوقف، وحاول آخرون إخفاء وجوههم أو وجّهوا إليها إهانات. وأبلغها أحد الباعة بأنها لا تستطيع تصويره دون موافقته، ثم ضرب هاتفها وأسقطه من يدها وصرخ في وجهها.
وأضافت أنها اتصلت برقم الطوارئ 911، لكن الشرطة، وفق روايتها، لم تعتبر الواقعة اعتداءً بسبب تفصيل قانوني لم يوضحه التقرير، واكتفت بتحرير مخالفة بحق البائع بتهمة المضايقة. وقالت إن باعة آخرين واصلوا توجيه الإهانات إليها، بينما كانت إحدى المتسوقات منشغلة بالسؤال عن حقيبة صغيرة من «هيرميس».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!