قد ترفع موجة بحرية مرتبطة بظاهرة إل نينيو مستوى سطح البحر على ساحل كاليفورنيا بما يصل إلى قدم خلال الأيام المقبلة، ما يزيد خطر الفيضانات وتآكل الشواطئ المتضررة أصلًا من العواصف والأمواج.
وتُعرف هذه الظاهرة باسم «الموجة الساحلية المحصورة» أو «موجة كلفن»، وقد أخذت تتشكل على طول ساحل كاليفورنيا خلال الأسابيع الأخيرة. وهي ارتفاع واسع ومستمر في المياه يمتد في البحر لمسافة تتراوح بين 12 و18 ميلًا قبالة الساحل.
وتأتي الموجة بعد سلسلة من الأحداث البحرية غير المعتادة التي أثرت في التجمعات الساحلية، بينها أمواج تجاوزت طريق باسيفيك كوست السريع في ماليبو الشهر الماضي. كما تواجه شواطئ عدة في جنوب كاليفورنيا تآكلًا وتتعافى من آثار أعاصير حديثة، فيما ترتفع درجات حرارة مياه البحر بالفعل.
وقال ديلون أمايا، عالم المحيطات في جامعة ولاية نورث كارولاينا، لوكالة فرانس برس إن القاعدة التقريبية تشير إلى أن كل ارتفاع يتراوح بين 2 و4 بوصات في مستوى البحر الأساسي يضاعف خطر الفيضانات. وموجات كلفن شائعة بحد ذاتها، لكن القلق في الحالة الراهنة يتعلق بتزامنها مع الظروف الأخرى التي تؤثر في ساحل كاليفورنيا.
وقال مارك ميريفيلد، مدير مركز تأثيرات تغير المناخ والتكيف معه في معهد سكريبس لعلوم المحيطات في لا هويا، لصحيفة نيويورك تايمز إن اجتماع هذه الظروف قد يؤدي قريبًا إلى تسجيل أعلى مستويات للبحر سُجلت في كاليفورنيا.
وأوضح أمايا أن موجة كلفن تُعد سببًا لظاهرة إل نينيو وأحد مظاهرها في الوقت نفسه؛ فمع تحرك الكتلة المرتفعة من المياه عبر المحيط الهادئ، تعيق صعود المياه الباردة من الأعماق، ما يساعد على ارتفاع حرارة المياه السطحية، وهي من سمات إل نينيو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!