نشرت مدينة أنهايم بولاية كاليفورنيا، الخميس، شكوى من 25 صفحة قدمتها بيرينيس باليناس، مديرة مكتب العمدة آشلي أيتكن، تتهم فيها العمدة بالظهور مخمورة في مناسبات للمدينة وتوجيه إهانة عنصرية وتعليقات غير لائقة إليها. ومن المقرر أن يناقش المجلس البلدي الشكوى في جلسة مغلقة صباح الجمعة.
تقول باليناس إن أيتكن ظهرت متأثرة بالكحول مرارًا في مناسبات للمدينة، بينها اجتماع للمجلس البلدي في أبريل 2025. وتضيف أن العمدة احتاجت إلى من يقلّها بعد الجزء المغلق من الاجتماع، فقادتها باليناس في سيارة مدير المدينة السابق جيم فاندربول. ووفق الشكوى، فتشت أيتكن السيارة ومتعلقات فاندربول الشخصية والتقطت صورًا أثناء ذلك. ولا تكشف الأجزاء المتاحة من الشكوى ما إذا كانت قد عثرت على شيء، إذ حُجبت أجزاء منها.
وتورد الشكوى واقعة أخرى خلال عشاء لـ«تيم أنهايم»، تقول باليناس إن العمدة أبدت فيه تقربًا جسديًا من شخص حُجبت هويته، قبل أن يصطحبها زوجها خارج التجمع. وتزعم أنها أسقطت دراجة وأتلفت مرآتها ثم سقطت في الشارع. وتقول باليناس إنها أخبرت زوج العمدة بأن أيتكن ليست بخير، فرد عليها، بحسب الشكوى، بما معناه: «ألسنا جميعًا كذلك؟»
وتقول باليناس إن أيتكن شربت لساعات خلال غداء عيد ميلاد في «كلوب 33» بديزني لاند يوم 10 يونيو، وواصلت الشرب بعده، وكررت سؤالها عن ميولها الجنسية. وتضيف أنها وجهت لاحقًا أسئلة مشابهة إلى أحد العاملين في ديزني بشأن ميوله وحياته العاطفية، داخل صالة «1901» في «ديزني كاليفورنيا أدفنتشر».
وتتهم باليناس العمدة بأنها وصفتها بعبارة عنصرية مهينة للمكسيكيين أمام فاندربول، وبأنها أطلقت تعليقات فظة عن ميولها الجنسية. وتقول أيضًا إن أيتكن وصفت الله بأنه «صديقها الخيالي». وكانت أيتكن قد نفت في وقت سابق اتهامات بتوجيه عبارات عنصرية أو معادية للمثليين.
وتقول مديرة المكتب إنها أثارت مخاوف بشأن رحلة إلى قطر قاربت تكلفتها $17,000، وساعات العمل الإضافية للشرطة، ومساعدة موظفين في المدينة، خلال ساعات عملهم، في تنظيم إفطار صلاة تقيمه أيتكن. وذكرت «ديلي بايلوت» التابعة لصحيفة «لوس أنجلوس تايمز» أن لجنة الممارسات السياسية العادلة في الولاية امتنعت عن التحقيق في مسألة رحلة قطر. وتزعم باليناس أنها تعرضت بعد إثارة تلك المخاوف لإجراءات انتقامية، بينها حجب زيادة في راتبها.
تأتي الشكوى قبل أسابيع من سعي أيتكن إلى إعادة انتخابها في نوفمبر، في مواجهة منافسين اثنين جديدين على العمل السياسي. وامتنع محاميها لورانس لينمان عن مناقشة الاتهامات مع «فويس أوف أو سي»، قائلًا إن الشكوى تتحدث عن نفسها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!