الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الصين تفتتح في لاوس أول منشأة جوية عسكرية لها خارج حدودها

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
الصين تفتتح في لاوس أول منشأة جوية عسكرية لها خارج حدودها

افتتحت الصين ولاوس في 30 سبتمبر/أيلول مركزًا مشتركًا لتدريب الطيارين اللاوسيين ودعم الطيران، وصفه خبير بأنه أول قاعدة جوية صينية خارج البلاد.

افتتحت الصين ولاوس في 30 سبتمبر/أيلول مركزًا مشتركًا للتدريب والدعم الجوي في قاعدة بان كيون شمال العاصمة اللاوسية فيينتيان. ويقول الخبير في شؤون جنوب شرق آسيا جوشوا كورلانزيك إن المركز هو أول قاعدة جوية للصين خارج حدودها. وأوضح البلدان أن هدفه تدريب طياري سلاح الجو اللاوسي.

وقالت وزارة الدفاع الصينية إن الطرفين سيتوليان صيانة المنشأة لضمان استمرار عملياتها المعتادة، مؤكدة أن الموقع لا يستهدف أي طرف ثالث. ولم يكشف البلدان تفاصيل عن الأفراد أو المعدات العسكرية الموجودة فيه.

ويرى محللون أن افتتاح المركز يعكس سعي الصين إلى توسيع حضورها العسكري. وقال كورلانزيك، وهو خبير في مجلس العلاقات الخارجية، لوكالة الصحافة الفرنسية إنه يرجح إنشاء الصين مزيدًا من القواعد الجوية في المنطقة ودول صديقة أخرى. ويرى الباحث في الشؤون الأمنية كولين كوه أن بكين تحاول إظهار قدرتها على توسيع تعاونها الدفاعي، على الأقل مع الدول المتقبلة لذلك.

وتسعى الصين منذ فترة طويلة إلى تعزيز نفوذها في منطقة آسيا والمحيط الهادي، حيث تتنافس مع الولايات المتحدة وحلفائها على طرق الملاحة الرئيسية وموارد قاع البحار. ووسعت حضورها العسكري، خصوصًا في بحر جنوب الصين الذي تطالب بالسيادة على معظمه. وفي عهد الرئيس شي جين بينغ، رفعت إنفاقها الدفاعي ضمن مساعي تحديث جيشها، وكثفت الضغط على تايوان التي تعدها جزءًا من أراضيها وتعهدت بضمها، بما في ذلك بالقوة.

وكانت المنشآت العسكرية الصينية خارج البلاد حتى الآن قواعد بحرية بمعظمها. ومع ذلك، لا يتجاوز الإنفاق العسكري الصيني نحو ثلث الإنفاق الأمريكي، بحسب بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. كما يبقى وجود الصين العسكري في الخارج محدودًا مقارنة بالولايات المتحدة، التي تنشر مئات القواعد حول العالم.

افتتحت الصين أول قاعدة خارجية لها عام 2017 في جيبوتي بشرق أفريقيا، قرب البحر الأحمر وخليج عدن. وتوسع الموقع ليضم منشأة متطورة لسلاح الإشارة. وبحسب كورلانزيك، دفع ذلك فرنسا والولايات المتحدة إلى التفكير في نقل قواعدهما تجنبًا لعمليات تنصت صينية.

ومولت الصين أيضًا تطوير قاعدة ريام البحرية في كمبوديا، حليفتها الواقعة على خليج تايلند. وافتتح البلدان فيها العام الماضي مركزًا مشتركًا للدعم اللوجستي والتدريب. وتقول واشنطن إن القاعدة، التي بُنيت جزئيًا في الأصل بتمويل أمريكي، قد تمنح بكين موقعًا استراتيجيًا غير بعيد عن بحر جنوب الصين. ورست فرقاطتان صينيتان مضادتان للغواصات في مينائها لفترات طويلة، لكن سفنًا أمريكية ويابانية زارتها أيضًا منذ إعادة تطويرها.

وكانت وزارة الحرب الأمريكية قد قالت العام الماضي إن بكين ربما درست إقامة منشآت عسكرية في نحو 20 دولة، معظمها في أفريقيا وآسيا، من دون أن تشمل قائمتها لاوس.

ودعا الخبير في الشؤون العسكرية الآسيوية كارل ثاير إلى عدم المبالغة في تقدير أهمية المركز الجديد، موضحًا أن قاعدة بان كيون لا تستطيع حاليًا استقبال سوى الطائرات الخفيفة وطائرات التدريب العسكرية. أما لاوس، التي تعاني نقصًا في التنمية، فتتيح لها المنشأة تدريبًا عسكريًا ومعدات وحوافز مالية، فضلًا عن تعزيز روابطها مع بكين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني