الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

شرطة فيلادلفيا تفتش منزلاً بحثاً عن أدلة بشأن اختفاء 7 نساء

نحو 3 دقائق قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:
شرطة فيلادلفيا تفتش منزلاً بحثاً عن أدلة بشأن اختفاء 7 نساء

تفتش شرطة فيلادلفيا منزلاً ارتبط باختفاء 7 نساء بعد العثور على نحو مليون صورة ومقطع فيديو، فيما لا تزال تسعى لتحديد ما إذا كانت بعض المشاهد توثق جرائم حقيقية.

تفتش شرطة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا منزلاً في حي أولني شمالي المدينة، وتنقّب تحته بحثاً عن أدلة بشأن اختفاء 7 نساء ارتبطت أسماؤهن بالمكان. وجاء التفتيش بعد العثور على أرشيف يضم نحو مليون صورة ومقطع فيديو، فيما يعود الخيط الذي قاد المحققين إلى المنزل إلى توقيف أحد مالكيه في يونيو/حزيران الماضي. وتعتقد الشرطة أن 5 من النساء السبع توفين، لكنها لم تعثر على جثثهن، مما يحول حتى الآن دون إثبات وفاتهن طبياً.

ووفقاً لصحيفة غارديان البريطانية، كان المنزل، الذي يُعرف محلياً باسم «بيت الرعب»، يعود إلى ريموند «آر سي» هورش وابنه يوجين، البالغ 44 عاماً. وتوفي ريموند العام الماضي عن 82 عاماً. وقد أتت النيران على الطوابق العليا من المنزل المتداعي، وتكدست المخلفات داخله.

وتكمن إحدى صعوبات التحقيق في التمييز بين المشاهد التمثيلية وما قد يوثق وقائع حقيقية. وتنقل غارديان عن الشرطة أن بعض المواد صُوّرت بوصفها مشاهد عنيفة تمثيلية، لكن 5 نساء يظهرن في بعض الصور فاقدات للوعي أو بلا حراك أو مصابات. وقال مسؤول في شرطة فيلادلفيا إن بعض المشاهد «تمثيل بلا شك»، بينما قد تكون مشاهد أخرى حقيقية، وإن التحقيق لم يصل بعد إلى ما يسمح بحسم الأمر.

وبحسب الصحيفة، حددت الشرطة هوية 58 امرأة ظهرن في الصور والمقاطع، ووصلت إلى 25 منهن من دون أن تستجوبهن بعد. وتحدثت 19 امرأة أخرى إلى المحققين، ثم رفضن مواصلة التعاون. وتعود حالات اختفاء النساء اللواتي تعتقد الشرطة أنهن توفين إلى أعوام مختلفة، أقدمها منذ عام 2012، وبينهن امرأة كانت متزوجة من ريموند هورش.

وبدأ الخيط الذي قاد الشرطة إلى المنزل عندما أوقفت يوجين هورش أثناء وجوده في سيارة في يونيو/حزيران الماضي. وكان يحمل هوية مزيفة توحي بأنه يعمل في أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية، بينما كانت المرأة التي ترافقه تحمل بطاقة هوية باسم بلير تونزيلي، وهي إحدى المفقودات. وعثرت الشرطة في السيارة على سلاحين ومخدرات تُقدّر قيمتها بنحو 8 آلاف دولار. ثم كشف تفتيش المنزل عن سلاح آخر غير مرخص، ومزرعة للماريغوانا، وشارة مزيفة لمكتب التحقيقات الفدرالي، و5 أوعية جنائزية تحتوي على رفات محروقة. ولم يُتهم يوجين بالضلوع في اختفاء النساء، لكنه يواجه اتهامات منفصلة تتعلق بالسلاح والمخدرات.

وتشير غارديان إلى صلة القضية بحي كينسينغتون القريب، المعروف بتعاطي المخدرات في العلن والدعارة والتشرد. وقالت إحدى نساء المنطقة للصحيفة إن اختفاء الفتيات هناك ليس نادراً.

وكان ريموند هورش، الذي لديه سجل جنائي، يصوّر على مدى سنوات نساء يعانين الإدمان في مشاهد عنيفة تحاكي الموت، ونشر أعمالاً مصورة وكتابات تتناول القتل والتخلص من الجثث. وأُدين عام 2009 بمحاولة استدراج طفلة في التاسعة، لكن الحكم أُلغي بعد حصوله على محاكمة جديدة وتعذر إعادة شهادة الطفلة، ثم شُطبت القضية من سجله. ووصفه تقييم نفسي أُجري عام 1985 بأنه متلاعب وشديد الغضب والشك والسيطرة. ولا يثبت ذلك صلته باختفاء النساء محل التحقيق، ولم تُوجَّه إليه في حياته تهمة مرتبطة باختفائهن.

ومع وفاة ريموند واستمرار التحقيق مع ابنه، تقول غارديان إن القضية قد تنتهي من دون اتهام جنائي يحسم ما جرى. ويقول مفوض شرطة فيلادلفيا كيفن بيثيل إن على المحققين واجباً تجاه عائلات المفقودات لمعرفة ما إذا كن قد فقدن حياتهن في المنزل أم في مكان آخر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني