اختفت طائرة إسعاف جوي تقل 6 أشخاص قبالة ساحل نانتوكيت، خلال رحلتها من برمودا إلى بوسطن في الساعات الأولى من الصباح، وبدأ خفر السواحل الأمريكي البحث عنها جوًا وبحرًا. وكانت الطائرة، من طراز «غلفستريم G100»، متجهة من مطار إل. إف. ويد الدولي في برمودا إلى مطار لوغان الدولي في بوسطن، لكنها فقدت الاتصال بإدارة الطيران الفيدرالية ولم تصل في موعدها المقرر عند الساعة 1:25 صباحًا، وفق خفر السواحل وبيانات موقع «فلايت أوير» لتتبع الرحلات.
وقالت شركة «لاتيتود إير أمبولانس»، المالكة لطائرة النقل الطبي، لوكالة «ذي كنديان برس» إن على متنها 4 كنديين، هم فردان من الطاقم الطبي وطياران، وشخصان من برمودا، هما مريض وأحد أفراد أسرته.
وتُظهر بيانات «فلايت أوير» أن الطائرة هبطت من ارتفاع 23,500 قدم إلى 11,000 قدم خلال 3 دقائق، بدءًا من الساعة 1:04 صباحًا. وقبل ذلك، نحو الساعة 12:46 صباحًا، سأل مراقب جوي في نيويورك الطيار، عبر اتصالات لاسلكية حصلت عليها صحيفة «بوسطن غلوب»، عما إذا كان يعلن حالة طوارئ. وقال المراقب إنه لم يسمع رد الطيار بوضوح لأن صوته كان ضعيفًا.
وقال متحدث باسم إدارة الطيران الفيدرالية لصحيفة «نيويورك بوست» إن إشعارًا للبحث والإنقاذ صدر نحو الساعة 1:20 صباحًا. وأضافت الإدارة أنها تنسق مع مركز تنسيق الإنقاذ وخفر السواحل الأمريكي لتحديد موقع الطائرة.
وأوضح خفر السواحل أن عدة فرق جوية وبحرية تشارك في البحث، بينها طائرة «أوشن سنتري HC-144» ومروحية «MH-60 جايهوك» من محطة كيب كود الجوية، وقارب نجاة بمحرك طوله 47 قدمًا من محطة برانت بوينت، وقاطع دورية سريع «يو إس سي جي سي ويليام سبارلينغ»، وطائرة «HC-130 هيركوليز» من محطة إليزابيث سيتي الجوية. وتقع منطقة البحث على بُعد 13 ميلًا بحريًا من ساحل نانتوكيت، وتمتد بعرض 30 ميلًا بحريًا وطول 20 ميلًا بحريًا.
وأكد مسؤول في مطار لوغان أن الرحلة لم تصل في موعدها. وقال رئيس وزراء برمودا ديفيد بيرت إن حكومته على اتصال بعائلات من كانوا على متن الطائرة، معربًا عن أمله في العثور على الأشخاص الـ6 سالمين. كما قال وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون إنه يعمل مع الجهات المعنية بينما تتواصل جهود البحث والإنقاذ. وأبلغ المجلس الوطني لمراجعة سلامة النقل صحيفة «نيويورك بوست» بأنه يجمع معلومات عن الحادث.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!