اتهمت موظفة مسؤولًا بارزًا في جامعة CUNY بالتحرش بها والاعتداء عليها جنسيًا أثناء توصيلها من لقاء لزملاء العمل في مانهاتن يوم 2 ديسمبر 2025. وتقول الدعوى، التي قُدمت إلى المحكمة العليا في مانهاتن يوم 29 سبتمبر، إن الجامعة لم تتخذ إجراءً تأديبيًا بحقه. ونفى المسؤول، كرافينز فالسين، ملامسة الموظفة على نحو غير لائق.
فالسين هو المدير الأول لتكنولوجيا التعاون الأكاديمي في الجامعة، والمدعية موظفة أولى في تكنولوجيا المعلومات تبلغ 34 عامًا. وبحسب أوراق الدعوى، كانت تعمل معه منذ نحو نصف عام من دون مشكلات، فوافقت على الركوب معه بعد اللقاء لأن كليهما يقيم في نيوجيرسي. ولم يُنشر اسمها حفاظًا على خصوصيتها.
وتقول الموظفة إن فالسين بدأ بتوجيه تعليقات جنسية إليها وهو يسير معها نحو سيارته، رغم أنها أوضحت عدم رغبتها فيه. وتزعم أنه واصل التلميحات ولمس فخذها باتجاه أعضائها التناسلية خلال الرحلة. وعندما أوصلها إلى سيارتها المتوقفة عند محطة قطارات في نيوارك، أوقف سيارته أمامها، وفق الدعوى، بما منعها من المغادرة. وتضيف أنه فتح باب سيارتها وأجبرها على لمس عضوه التناسلي، ثم كشف عن أعضائه التناسلية بعدما سحبت يدها.
أبلغت الموظفة شرطة نيوارك بالواقعة، لكن القضية أُغلقت لعدم وجود دليل مصور، وفق مصدر مطلع تحدث إلى الصحيفة. وتقول الدعوى إن فالسين طلب منها مسامحته بعد الواقعة، وقال إن لديه «ما يخسره أكثر» منها.
وتقول الموظفة إنها تواصلت في يناير التالي مع مكتب «Title IX» في الجامعة بعد تعرضها لنوبات هلع في المكتب. وتضيف أن مسؤولين أصدروا في فبراير أمرًا يمنع التواصل بينها وبين فالسين، لكنه بقي في منصبه. وبحسب أوراق الدعوى، لم تعد إلى المكتب بسبب ما تعرضت له، وأصبحت تعمل من المنزل.
وقال محاميها جيرالد كوهين إن الجامعة لم توبخ فالسين أو تغير وضعه الوظيفي، وإن موكلته هي التي اضطرت إلى تغيير طريقة عملها لتجنبه. وعندما تواصلت الصحيفة مع فالسين هاتفيًا، قال إنه «مصدوم» من الدعوى ونفى ملامسة الموظفة، لكنه امتنع عن التعليق أكثر. وقال متحدث باسم CUNY إن الجامعة تتعامل بجدية مع اتهامات الاعتداء والتحرش الجنسيين، وتسعى إلى توفير بيئة آمنة وداعمة، لكنها لا تستطيع التعليق أكثر لأن القضية لا تزال منظورة أمام القضاء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!