الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

رئيسة بلدية لوس أنجلوس ومنافستها تتبادلان الاتهامات بشأن الميزانية والإسكان

نحو 3 دقائق قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:
رئيسة بلدية لوس أنجلوس ومنافستها تتبادلان الاتهامات بشأن الميزانية والإسكان

تبادلت رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس ومنافستها نيثيا رامان الاتهامات بشأن الميزانية والإسكان والتشرد في منتدى انتخابي قبل اقتراع 3 نوفمبر.

تبادلت رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس ومنافستها، عضوة مجلس المدينة نيثيا رامان، الاتهامات بشأن الميزانية والإسكان والتشرد خلال منتدى انتخابي أُقيم السبت في جنوب المدينة، قبل انتخابات 3 نوفمبر بنحو شهر. واتهمت رامان باس بالتسبب في أزمة مالية وتراجع الخدمات، فيما رفضت باس ربط الأزمة بزيادات رواتب الشرطة، واتهمت منافستها بعدم قول الحقيقة.

أُقيم المنتدى في مدرسة SEED ضمن فعالية نظمتها محطة KBLA Talk 1580 وأدارها تافيس سمايلي. وقالت رامان، التي تمثل الدائرة 4 في مجلس المدينة، إن مستوى الخدمات تراجع في عهد باس، مشيرة إلى القمامة والكتابات على الجدران والحفر في الطرق. واتهمتها بقيادة اتفاق في 2023 لزيادة رواتب شرطة لوس أنجلوس رغم أن المدينة، بحسب قولها، لم تكن قادرة على تحمل تكلفته. كما زعمت أن نقابة الشرطة تموّل حملة باس لإعادة انتخابها مقابل تلك الزيادات.

وربطت رامان الاتفاق بأزمة ميزانية قالت إن العجز فيها يبلغ نحو 1 مليار دولار، وبالتخفيضات اللاحقة في خدمات المدينة. واتهمت باس أيضًا بالتراجع عن سياسات إسكان طموحة، قائلة إنها وعدت، خلال مناظرة أمام جمعية لأصحاب المنازل في شيرمان أوكس، بإبقاء مشاريع الإسكان خارج أحيائهم. وعندما سُئلت رامان عن سبب معارضتها رئيسة البلدية التي سبق أن دعمتها، قالت إن باس تتخذ قرارات تراعي مصالحها السياسية بدلًا من احتياجات سكان لوس أنجلوس.

في المقابل، دافعت باس عن سجلها في الإسكان والتعامل مع التشرد، وقالت إنها أدركت بعد تولي المنصب حجم الخلل في منظومة الخدمات المخصصة للمشردين. ودعت إلى منح المدينة سيطرة أكبر على هذه المنظومة المشتركة مع المقاطعة، موضحة أن المدينة تُسكن الأشخاص مؤقتًا، لكن المقاطعة هي التي تتحكم في انتقالهم إلى مساكن دائمة.

وانتقدت باس سجل رامان في بناء المساكن ميسورة التكلفة، قائلة إن دائرتها تحتل المرتبة 14 من أصل 15 دائرة في هذا المجال. ووصفت اتهام رامان لها بأن زيادات رواتب الشرطة تسببت في مشكلات الميزانية بأنه «كذبة». واتهمت رامان كذلك بنسب الفضل إلى نفسها في انخفاض التشرد بنسبة 49% في دائرتها، قائلة إن الانخفاض نتج عن برنامجها «إنسايد سيف».

وأشار سمايلي إلى أن التشرد لا يزال مشكلة كبيرة، رغم أنه كان محورًا رئيسيًا في حملة باس الانتخابية عام 2022. وردت باس بأن أعداد المشردين انخفضت لعامين متتاليين، وعزت بعض الضغوط المستمرة إلى تراجع التمويل من ولاية كاليفورنيا. غير أن إحصاء المشردين في منطقة لوس أنجلوس الكبرى لهذا العام أظهر ارتفاع عدد من يعانون التشرد داخل المدينة بنحو 3.4%، وزيادة عدد من يعيشون بلا مأوى بنحو 7.9%، بعد عامين متتاليين من الانخفاض.

وبدأت المقاطعة بالفعل إرسال بطاقات الاقتراع بالبريد استعدادًا للانتخابات العامة في 3 نوفمبر. وتشمل الانتخابات، إلى جانب رئاسة بلدية لوس أنجلوس، منصب حاكم كاليفورنيا ومقاعد في الكونغرس، فضلًا عن إجراءات مطروحة للتصويت على المستوى المحلي ومستوى الولاية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني