رفعت الممرضة جانا بيتريغانوفا دي غريغوريس وزوجها جيرارد دعوى ضد مستشفى ماونت سيناي في مانهاتن و3 أطباء، بعد أن كشف فحص بالتصوير المقطعي في 14 أكتوبر 2025 عن إبرة جراحية داخل بطنها. وتقول الدعوى، المقدمة في 24 سبتمبر، إن الإبرة تُركت خلال إحدى عمليتين خضعت لهما في 2018 و2021، من دون أن تحدد أيهما. وخضعت بعد اكتشافها لجراحة لإزالتها.
وتقول بيتريغانوفا دي غريغوريس، المقيمة في سكارزدايل، إنها عانت آلامًا لم يُعرف سببها طوال 7 سنوات قبل العثور على الإبرة، التي يبلغ طولها نحو 1.5 بوصة، أي نحو 3.8 سنتيمتر. وتتهم الدعوى الأطباء بتركها داخل بطنها نتيجة الإهمال، ما تسبب لها، بحسب الدعوى، في إصابات جسدية خطيرة وآلام شديدة.
وبحسب الأوراق المقدمة إلى المحكمة العليا لولاية نيويورك في مانهاتن، خضعت بيتريغانوفا دي غريغوريس لعملية قيصرية في 28 يونيو 2018، تلاها إغلاق للجرح أجراه الطبيبان إيزابيل بلومبرغ وفيليب تورينا. وفي 17 نوفمبر 2021، أجرى لها تورينا والطبيب سكوت نغوين عملية لشد البطن وإصلاح فتق قرب السرة بالمنظار.
ويطالب الزوجان بتعويض لم يحددا قيمته. ولم يرد المستشفى أو الأطباء الثلاثة على طلبات التعليق، فيما امتنع محامي الزوجين جون كاغني عن التعليق. ووفقًا لملفها على «لينكدإن»، تعمل بيتريغانوفا دي غريغوريس ممرضة ممارسة متخصصة في أمراض القلب والصدر ضمن شبكة ماونت سيناي منذ 2013.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!