اعتُقلت معلمة علوم للصف السابع في مقاطعة سيمينول بولاية فلوريدا، الخميس، للاشتباه في إساءة معاملة طفل دون إلحاق أذى جسدي جسيم، بعد اتهامها بجرّ طالب من ذراعه خارج الصف في واقعة حدثت في 29 سبتمبر. وقال محققون إن المعلمة، فادا كونسيبسيون، 52 عامًا، سحبت الطالب أو جرّته نحو 20 قدمًا من مقعده إلى ممر خارج الصف.
وقعت المواجهة خلال الحصة الثالثة في مدرسة توسكاويلا المتوسطة. وأبلغ الطالب مسؤولي المدرسة بما حدث، فراجعوا تسجيلات كاميرات المراقبة واتصلوا بجهات إنفاذ القانون، وفق معلومات استندت إلى تحقيق مكتب مأمور مقاطعة سيمينول. ولم يكن التسجيل الذي يُعتقد أنه يوثق الواقعة قد نُشر.
ونفت كونسيبسيون، لدى سؤالها من جانب عناصر مكتب المأمور، تذكّرها أنها جرّت الطالب، وقالت إنها اصطحبته من الصف فحسب. وقال محاميها خلال جلسة بالمحكمة يوم الجمعة إن ما حدث لا يرقى إلى إساءة معاملة طفل، معتبرًا أن الخلاف يتعلق بوصف طريقة إخراج الطالب بعد سوء سلوكه. وأضاف، وفق قناة FOX 35 Orlando، أن الوثيقة التي تسرد أسباب الاشتباه لا تشير إلى إصابة الطالب أو ظهور كدمات على ذراعه.
ووجد قاضٍ أساسًا كافيًا لمواصلة نظر القضية، وخفّض مبلغ الكفالة من 5,000 دولار إلى 1,000 دولار. كما مُنعت كونسيبسيون من الاتصال بالطالب والعودة إلى مدرسة توسكاويلا المتوسطة. وذكرت FOX 35 Orlando أنها أشارت بإبهاميها إلى محاميها بعد قرار الكفالة وقبل مغادرة قاعة المحكمة.
ووفق المنطقة التعليمية في مقاطعة سيمينول، تعمل كونسيبسيون لديها منذ 29 عامًا. وقد وضعتها في إجازة إدارية إلى حين انتهاء التحقيق. وقال متحدث باسم المنطقة إنها تتعامل بجدية مع جميع الادعاءات المتعلقة بسلامة الطلاب ورفاههم، وستواصل التعاون مع جهات إنفاذ القانون ومكتب المعايير المهنية وفق سياساتها وإجراءاتها.
ومن المقرر أن تعود كونسيبسيون إلى المحكمة في نوفمبر. وقال محاميها توني دوران لصحيفة «نيويورك بوست» إنه لا يعلّق على القضايا المنظورة أمام القضاء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!