الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

ترامب يدافع عن مراكز البيانات في أوهايو ويحذر من انتقال مشاريعها إلى الصين

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:
ترامب يدافع عن مراكز البيانات في أوهايو ويحذر من انتقال مشاريعها إلى الصين

دافع ترامب في تجمع انتخابي بولاية أوهايو عن بناء مراكز البيانات، محذرًا من انتقال مشاريعها إلى الصين إذا رفضتها الولايات المتحدة، وأيّد مشروع قانون يهدف إلى منع تحميل المستهلكين تكاليف الكهرباء اللازمة لها.

دافع الرئيس دونالد ترامب، السبت، خلال تجمع انتخابي خارج دايتون بولاية أوهايو، عن التوسع السريع في بناء مراكز البيانات الضخمة، محذرًا من أن رفض الولايات المتحدة هذه المشاريع سيمنح الصين أفضلية. وفي الوقت نفسه، أيّد مشروع قانون قال إنه سيمنع مراكز البيانات من رفع تكاليف الكهرباء على المستهلكين.

وقال ترامب لأنصاره إن هذه المشاريع قد تجلب أموالًا كثيرة إلى أوهايو، مضيفًا: «لا يمكنكم ببساطة إيقافها. ستذهب إلى الصين». وربط التوسع في مراكز البيانات بالمنافسة العالمية في الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن الولايات المتحدة تتقدم على الصين في السباق التقني، ولا سيما في ما وصفه مرارًا بـ«الذكاء الفائق».

وجاءت تصريحاته في تجمع لحشد الناخبين لصالح المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر. ودعا الحاضرين إلى دعم السناتور الجمهوري جون هوستد، ومرشح الحزب لمنصب حاكم أوهايو فيفيك راماسوامي، وحثهم مرارًا على التصويت كما لو كان هو نفسه مرشحًا في الانتخابات.

وقال ترامب إن إدارته تتخذ ما وصفه بـ«إجراءات تاريخية» لضمان استفادة المجتمعات المحيطة بمراكز البيانات من الشركات التقنية الكبيرة التي تقف وراءها. وأيّد مشروع قانون يدفع به هوستد، قائلًا إنه سيمنع مراكز البيانات من زيادة تكاليف الكهرباء ويُلزمها بتحمل نفقاتها. وأضاف أن جميع الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تقريبًا صوتوا قبل أيام لعرقلة المشروع، وتعهد بتوقيع «قانون حماية دافعي فواتير المرافق» خلال 24 ساعة إذا انتصر الجمهوريون.

وأثار التوسع في إنشاء مراكز البيانات اعتراضات من الحزبين في أنحاء الولايات المتحدة، بسبب ما تحتاجه هذه المنشآت من كهرباء ومياه ومساحات أرض واسعة. ويتمحور الخلاف الأكبر حول الجهة التي ستدفع كلفة البنية التحتية اللازمة لها؛ فقد تحتاج شركات المرافق إلى بناء محطات كهرباء ومحطات تحويل وخطوط نقل جديدة، ما يثير مخاوف من ارتفاع فواتير الأسر والشركات الأخرى إذا وُزعت تلك التكاليف على عموم العملاء.

وتشمل أسباب الاعتراض أيضًا استهلاك المياه والضوضاء وضخامة مساحة المنشآت، خصوصًا قرب المنازل أو في المناطق التي تعاني شحًا في المياه. وتساءل منتقدون عن جدوى الإعفاءات الضريبية السخية التي تمنحها ولايات وسلطات محلية لمنشآت قد تبلغ كلفة بنائها مليارات الدولارات، لكنها توظف عددًا قليلًا نسبيًا من العمال بعد انتهاء البناء. ودفع الضغط السياسي مسؤولين في عدة ولايات إلى إعادة النظر في الحوافز وتسريع الموافقات اللذين استُخدما لجذب هذه المشاريع؛ فعلّقت بعض الولايات إعفاءات ضريبية أو إجراءات منح التصاريح، فيما اتجهت أخرى إلى أسعار خاصة للكهرباء ومتطلبات تُحمّل المطورين حصة أكبر من تكاليف خدمة منشآتهم.

ووصل ترامب إلى أوهايو بعد توقفه هذا الأسبوع في تكساس وأوكلاهوما وألاباما، ضمن جولة قال إنها ستستمر 32 يومًا قبل انتخابات التجديد النصفي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني