أنقذ عناصر من مكتب شريف مقاطعة لورانس وجمعية الرفق بالحيوان في ميزوري أكثر من 100 حيوان من عقار في المقاطعة يوم الثلاثاء، بعد تحقيق أجرته امرأة تبحث عن كلبين مفقودين. ووُجهت إلى مالكة العقار، سوزان بيري، البالغة 70 عامًا، تهمتا إهمال الحيوانات وسرقة حيوان، وهي جناية. ووفق وثيقة تبيّن أسباب توجيه الاتهام، ساعد نباح مميز صاحبة كلب مفقود على التعرف إليه في مقطع مصور من العقار.
بدأت ميلاني سيلف، البالغة 37 عامًا، تقصي الأمر بعدما سمعت أن بيري تنزع ملصقات البحث عن كلبين مفقودين من سلالة الدلماسي. وذهبت مع زوجها إلى العقار قبل عملية الإنقاذ بنحو أسبوعين. وقالت إنها نادت الكلبين عند حدود العقار، فسمعت نباح عدد كبير من الكلاب.
وأضافت سيلف أنها وزوجها قابلا زوج بيري خارج العقار وطلبا ماءً لسيارتهما، قائلين إنها ترتفع حرارتها. وأرشدهما إلى وعاء ماء في الجزء الخلفي من العقار ثم ابتعد. وقالت إنهما وجدا مركبات متهالكة وأكوامًا من الخردة والقمامة، وكلابًا كثيرة مذعورة ومتسخة داخل أقفاص. وبحسب روايتها، كان هناك أيضًا كلاب نافقة وعظام داخل حظائر، وحصان بلا طعام أو ماء، وحافلة مدرسية مهجورة مكتظة بالكلاب.
نشرت سيلف مقطعًا مصورًا للمكان على فيسبوك. وقالت إن صاحبة كلب مفقود من سلالة كاتاهولا ليوبارد تواصلت معها بعدما سمعت نباحه في خلفية المقطع، وأرسلت صورًا تسأل إن كانت قد عثرت عليه. وردت سيلف بأنها متأكدة بنسبة تتراوح بين 70% و80%، ونصحتها بالتواصل مع جمعية الرفق بالحيوان. وقالت سيلف إن نحو 20 شخصًا آخرين من المنطقة سألوها عما إذا كانت قد عثرت على كلابهم، مشيرة إلى بلاغات عن فقدان كلاب أو سرقتها على مدى أشهر. ولا تثبت هذه الاتصالات أن تلك الكلاب كانت في العقار.
وشملت الحيوانات التي أُنقذت ماعزًا وقططًا ودجاجًا وخيولًا. وقالت جمعية الرفق بالحيوان إن الحيوانات ستُنقل إلى ملاجئها لتلقي رعاية بيطرية عاجلة، وإن عملية الإنقاذ مستمرة ولم يُعرف بعد العدد النهائي للحيوانات التي استُخرجت.
لم يكن اسم بيري مدرجًا، وقت إعداد الخبر، في قائمة المحتجزين بسجن مقاطعة لورانس، ولم يرد مكتب الشريف فورًا على طلب للتعليق. وقالت سيلف إنها لم تعد ترى سيارتي بيري وزوجها في العقار، ورجّحت أنهما غادراه. وتعمل سيلف محاسبة، وتبحث عن الحيوانات المفقودة منذ نحو 4 سنوات، وقالت إنها تعتزم تبني كلب أو اثنين من الحيوانات التي لن تعود إلى أصحابها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!