نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، رقم الهاتف الشخصي للسيناتور الجمهوري توم كوتون، ممثل ولاية أركنساس، على منصة «تروث سوشيال»، ودعا سكان الولاية إلى الاتصال به. وجاء ذلك بعدما اتهمه بعرقلة مشروع قانون يجعل العمل بالتوقيت الصيفي دائمًا في الولايات المتحدة، فيما لا يزال المشروع متوقفًا في مجلس الشيوخ.
ووصف ترامب كوتون بأنه «صديق»، لكنه قال إنه السبب الرئيسي في تعطيل «قانون حماية أشعة الشمس» المقترح. وكتب أن إيقاف مشروع في مجلس الشيوخ أمر يسير ويمكن أن يفعله عضو واحد، مضيفًا أنه يرى أن المشروع يجب أن يحظى بتأييد واسع من الحزبين. ودعا سكان أركنساس إلى مطالبة كوتون بإقراره، مشيرًا إلى أنه فاز بالولاية 3 مرات، وبفارق 34 نقطة في المرة الأخيرة، بحسب قوله.
وأقر مجلس النواب مشروع القانون في يوليو بأغلبية 308 أصوات مقابل 117، لكنه تعثر في مجلس الشيوخ، حيث يحتاج إلى 60 صوتًا لتجاوز إجراء يتيح إطالة النقاش وتعطيل التصويت، ويُعرف باسم «الفيليباستر».
ورد كوتون، الذي يخوض انتخابات لإعادة انتخابه في 3 نوفمبر، عبر منصة «إكس» قائلًا إنه لا يحب تغيير الساعة، لكن الكونغرس أقر العمل الدائم بالتوقيت الصيفي أكثر من مرة ثم ألغاه في كل مرة بعد أن اختبر الأميركيون تأخر شروق الشمس في الشتاء. وأضاف أن سكان أركنساس لا يريدون ذهاب أطفالهم إلى المدارس في الظلام، وأنه سيضع الولاية في المقام الأول.
وسبق للولايات المتحدة أن جرّبت العمل بالتوقيت الصيفي طوال العام في سبعينيات القرن الماضي، قبل العودة إلى تغيير الساعة موسميًا. واكتسبت مساعي تثبيت التوقيت الصيفي زخمًا في السنوات الأخيرة، بينما حذّر كوتون من أثر ظلام الصباح شتاءً على الأطفال الذين ينتظرون حافلات المدارس.
وكان ترامب قد انتقد كوتون بشأن القضية يوم الجمعة، قبل نشر رقمه السبت. وقال لاحقًا إن الناس لا يريدون تغيير الساعة مرتين سنويًا، وإن ضوء الشمس بعد الظهر أفضل منه في الصباح الباكر. وزعم أيضًا أن تغيير الساعة مكلف، مشيرًا إلى صعوبة الوصول إلى أماكن مرتفعة، مثل أبراج الكنائس والمباني البلدية، لتعديل ساعاتها.
وسبق لترامب أن نشر رقم الهاتف الشخصي للسيناتور ليندسي غراهام في عام 2015، خلال خلاف بينهما في سباق الحزب الجمهوري للرئاسة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!