أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي كاش باتيل والمغنية أليكسيس ويلكنز خطوبتهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد. ونشرت ويلكنز، البالغة 27 عامًا، صورة تُظهر خاتم خطوبتها الماسي وهي تقف مبتسمة إلى جانب باتيل، البالغ 46 عامًا، ثم أعاد نشر الصورة مع رمزين لقلب وخاتم.
ومازحت ويلكنز متابعيها بعبارة تشير إلى أنها «أدخلت القانون في الأمر»، في تلميح إلى منصب خطيبها. والتقى الاثنان في مناسبة أقامها صديق بمدينة ناشفيل عام 2022، وبدأت علاقتهما في أوائل عام 2023. وفي مقابلة أجرتها العام الماضي مع برنامج «ميغين كيلي»، قللت ويلكنز من أهمية السؤال عن فارق السن بينهما، وقالت إنها أُعجبت بصدق باتيل وشخصيته وقيمه.
ويلكنز مغنية لموسيقى الكانتري، أصدرت أسطوانة قصيرة بعنوان «غريت» عام 2023. وقدمت أيضًا برنامجًا على منصة «رامبل»، وشغلت عضوية مجلس إدارة الجمعية الوطنية للبنادق، وهي محافظة التوجه مثل باتيل. وكانت مقررة مشاركتها في فعالية «فريدوم 250» بمنطقة ناشونال مول في واشنطن يوم 4 يوليو.
وخضعت علاقة الاثنين لتدقيق واسع منذ تولي باتيل إدارة المكتب. وانتقد ديمقراطيون في لجنة القضاء بمجلس النواب استخدامه طائرة خاصة، عقب تقارير زعمت أنه استخدمها لزيارة ويلكنز وحضور فعاليات رياضية وأغراض أخرى. وقال باتيل إنه مقيّد قانونًا بعدم السفر على الرحلات التجارية، وصرّح في مقابلة مع بودكاست «كاتي ميلر» في ديسمبر بأنهما يدفعان تكاليف سفرهما الشخصي، كما يفعل أعضاء الحكومة ورؤساء الوكالات الآخرون.
ورفعت ويلكنز دعوى تشهير تطالب فيها بتعويض قدره 5 ملايين دولار ضد كايل سيرافين، وهو عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي أصبح مقدم بودكاست. وتتهمه بأنه وصفها بسوء نية بأنها امرأة أرسلها جهاز الموساد الإسرائيلي لإغواء باتيل والتأثير عليه. كما تقاضي «إم إس ناو» بسبب تقرير نُشر في ديسمبر زعم أن باتيل أمر فريق حمايتها بمرافقة إحدى صديقاتها المخمورات إلى منزلها بعد سهرة في ناشفيل.
وكان متحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أكد في نوفمبر توفير فريق حماية لويلكنز، قائلًا إنها تلقت «مئات التهديدات الجدية بالقتل» المرتبطة بعلاقتها بباتيل. وظهرت ويلكنز علنًا الشهر الماضي، في ظهور نادر، لدعمه خلال جلسة استماع أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!