أعلنت شرطة تامبا بولاية فلوريدا، الخميس، أن رجلًا أطلق النار على فتى يبلغ 15 عامًا، فأرداه قتيلًا داخل مجمع سكني في 20 سبتمبر، لن يواجه اتهامًا جنائيًا. وكان الفتى، الذي عرّفته أسرته بأنه هيتور أمارال، يبحث عن هاتفه المفقود برفقة صديقين عندما وقع إطلاق النار.
وقالت الشرطة إن المحققين توصلوا إلى قرارهم بعد مراجعة شاملة للأدلة. وقدمت نتائج تحقيقها إلى مكتب الادعاء في الولاية، الذي خلص إلى أنه لن يستطيع دحض قول الرجل إنه أطلق النار دفاعًا عن نفسه. ولم تكشف السلطات هوية الرجل، الذي قالت إنه في منتصف العشرينيات من عمره.
وبحسب الشرطة، استخدم هيتور وصديقاه إشارات تتبع الهاتف لتحديد موقعه في المجمع السكني الواقع في شارع ريفر ويلو بليس. ودخل الثلاثة المجمع عبر بوابة مفتوحة، ثم أوقفوا شاحنة في وسط الطريق أثناء بحثهم عن الهاتف. وبعد أن امتثلوا لطلب نقلها، انتقلوا بين أبواب المساكن لطرح أسئلة. وعندما لم يتلقوا ردًا عند باب أحد السكان، دخلوا فناءً خلفيًا مسوّرًا وطرقوا بقوة بابًا زجاجيًا منزلقًا.
وقالت الشرطة إن الساكن وضع قناعًا وحمل سلاحًا لإخافة الفتية. وبينما فرّ اثنان منهم، وقع اشتباك جسدي بينه وبين هيتور، وفق روايتها. وأبلغ الرجل المحققين أن الفتى طوّق رقبته بذراعه، وأنه أطلق عليه رصاصة واحدة خوفًا على حياته. وتوفي هيتور متأثرًا بإصابته في المكان.
ولم تعلن الشرطة اسم الفتى، لكن شقيقته مايسا أمارال قالت لصحيفة «تامبا باي تايمز» إنه شقيقها، الذي كان قد بدأ للتو سنته الأولى في المرحلة الثانوية. وفي المقابل، نفت يسينيا غونزاليس، والدة خوليو البالغ 16 عامًا والذي كان مع هيتور، وقوع اشتباك قبل إطلاق النار، وقالت إن الفتية كانوا جميعًا يركضون حين أطلق الرجل النار، وإنهم لم يكونوا يحملون أسلحة. ونقلت عن ابنها أنه خاف من القناع والسلاح، وقالت إنه وصف الرجل بأنه بدا متحمسًا لاستخدام سلاحه.
وقالت غونزاليس ومايسا إن هيتور، الذي كان قصير القامة ونحيفًا، لم يكن ممن يبدؤون شجارًا. وذكرت شقيقته أنه أصغر 3 أبناء في الأسرة، وكان يحب ألعاب الفيديو وركوب دراجة كهربائية أهداها له والده. وأنشأت حملة تبرعات لتغطية تكاليف جنازته ومساعدة الأسرة في توكيل محامٍ؛ وجمعت الحملة أكثر من 6000 دولار من هدفها البالغ 10000 دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!