اعتُقل مايكل جيروم جيمس، البالغ 35 عامًا، يوم الجمعة في منزله بمدينة شيلبيفيل بولاية إنديانا، بعد توجيه تهمتي قتل إليه في قضية مقتل تشينا ديكوس، 26 عامًا، وابن زوجها بليك ديكوس، 10 أعوام. وعُثر على الضحيتين مقتولَين في منزلهما بمدينة فرانكلين بولاية إنديانا في يوليو 2006.
كان جيمس يبلغ نحو 14 عامًا وقت الجريمة، لكن المدعي العام لمقاطعة جونسون، لانس هامنر، قال إنه سيُحاكم بوصفه بالغًا. ولم يكشف الادعاء عن الأدلة التي يقول إنها تربطه بمقتل الضحيتين. وقال هامنر إن الشرطة أحالت نتائج تحقيقها إلى الادعاء، وإن هيئة محلفين كبرى استمعت إلى الأدلة على مدى 3 أسابيع قبل أن تقرر توجيه الاتهام.
عثر شون ديكوس، والد الطفل، على الجثتين داخل المنزل بعد عودته من العمل. وقُتلت تشينا طعنًا، فيما تعرض بليك للطعن والضرب والخنق.
وقال جار جيمس، ديل فورنيت، لمحطة «فوكس 59» إن شرطة فرانكلين وشرطة مقاطعة شيلبي وعميلًا من مكتب التحقيقات الفيدرالي شاركوا في اعتقاله. ونقلت محطة «دبليو تي إتش آر» عن مصدر قريب من التحقيق أن جيمس نشأ على بُعد بضعة أميال من موقع الجريمة. ووفقًا لجيرانه، عاش في منطقة شيلبيفيل خلال العامين الماضيين بعد مغادرته فرانكلين. ووُلد جيمس في تكساس، وتبنّته عمته بعد وفاة والدته، ثم انتقلا إلى إنديانا. وذكر المصدر أن خدمات حماية الأطفال كانت قد أبعدت جيمس وشقيقته عن منزلهما في تكساس بينما كانت والدته تعاني إدمان المخدرات.
لا يزال الدافع إلى الجريمة غير واضح. وفي عام 2015، بحث المحققون احتمال ارتباط عمليات سطو بمقتل الضحيتين، بينها عملية وقعت يوم الجريمة. وحققت الشرطة أيضًا في احتمال وجود صلة بعنف أسري. وقال هامنر إن الشرطة لا تبحث عن مشتبه بهم آخرين أو شركاء محتملين في القضية.
وجاء الاعتقال بعد أيام من رفع المكافأة المخصصة لمعلومات عن الجريمة إلى 100,000 دولار، أي إلى 4 أمثال قيمتها السابقة. وقال قائد شرطة فرانكلين كيربي كوكران، تعليقًا على توجيه الاتهام، إن المحققين واصلوا مراجعة الأدلة ومتابعة خيوط جديدة والاستفادة من تطورات علم الأدلة الجنائية على مدى 20 عامًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!