قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الإثنين، إن إيران لم تحمّل أي كميات من النفط الخام على ناقلات خلال الشهر الماضي، وإن الريال الإيراني هبط إلى مستويات قياسية متدنية. وعدّ ذلك من نتائج عملية «المنبوذ الاقتصادي» التي تنفذها واشنطن لعزل إيران اقتصاديًا.
وأضاف بيسنت، في منشور على منصة «إكس»، أن أعلى مسؤول أمني إيراني أقر بأن بلاده تواجه إحدى أصعب الفترات في تاريخها، من دون أن يسمي المسؤول. واتهم النظام الإيراني بتوجيه موارده إلى تمويل الإرهاب بينما يعاني الشعب الإيراني.
وأكد أن العملية ستستمر حتى تدرك طهران أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تسمح لها بتمويل الإرهاب أو تطوير سلاح نووي، بحسب تعبيره.
والأحد، أعلنت الرئاسة الإيرانية قبول استقالة وزير النفط، في وقت تشهد فيه البلاد طوابير انتظار طويلة في محطات الوقود بعد تشديد الولايات المتحدة عقوباتها الاقتصادية على خلفية الحرب. وتواجه إيران قيودًا على صادراتها النفطية بفعل الحصار البحري الأميركي، بينما تحاول دول أخرى في المنطقة الحفاظ على تدفق شحناتها عبر مسارات بديلة.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن قدرة إيران على تصدير نفطها عبر مضيق هرمز تراجعت منذ إعادة فرض الحصار الأميركي في يوليو الماضي. وبحسب الصحيفة، يضغط تراجع الإيرادات النفطية على طهران، فيما أصبحت طرق الشحن البديلة مهمة لاستمرار صادرات الدول الأخرى، رغم ارتفاع تكلفتها والمخاطر المحيطة بها.
وكان بيسنت قد قال السبت إن إيران لن تكون لديها أي شحنات نفطية في عرض البحر هذا الأسبوع، ولن تحقق إيرادات منها، في ظل ما وصفه بعزل اقتصادي أميركي «غير مسبوق».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!