الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

طالبة بجامعة جنوب كاليفورنيا تدعو لإلغاء الأخويات الطلابية بعد دعوى «كورنيل 7»

نحو 3 دقائق قراءة كتب: رامي عبد الحليم نُشر:
طالبة بجامعة جنوب كاليفورنيا تدعو لإلغاء الأخويات الطلابية بعد دعوى «كورنيل 7»

دعت طالبة بجامعة جنوب كاليفورنيا إلى إلغاء الأخويات الطلابية في الولايات المتحدة بعد دعوى تتهم 7 أعضاء في أخوية بجامعة كورنيل باعتداء جنسي.

دعت شارلوت ديكل، طالبة العلوم السياسية في جامعة جنوب كاليفورنيا، إلى إلغاء جميع الأخويات الطلابية في الولايات المتحدة، في مقال رأي نشرته صحيفة الجامعة «ديلي تروجن» عقب دعوى قُدمت في سبتمبر 2026 ضد 7 أعضاء في أخوية بجامعة كورنيل. وقالت ديكل إن انفصال هذه التنظيمات عن الجامعات لا يكفي لمعالجة ما تصفه بأنه نمط من العنف الجنسي داخلها.

واتهمت طالبة سابقة في جامعة كورنيل، ورد اسمها في الدعوى باسم «جين دو»، 7 أعضاء في أخوية «كاي فاي» باغتصابها جماعيًا داخل مقر الأخوية. ووفق الدعوى، المؤلفة من 101 صفحة، وصلت الطالبة إلى المقر وهي تحت تأثير الكحول، وتزعم أنها أُكرهت على تناول مادة الكيتامين وتعرضت لاعتداءات جنسية متكررة على مدى ساعات، بينما كانت تفقد وعيها وتستعيده.

واستشهدت ديكل بدراسة أجراها جون فوبير، الباحث في كلية وليام وماري، عام 2007، وخلصت، وفق عرضها لها، إلى أن احتمال ارتكاب أعضاء الأخويات عنفًا جنسيًا يبلغ 3 أمثال الاحتمال لدى غيرهم. وكتبت أن ما كان يمكن أن يكون وسيلة لبناء روابط بين الشبان أصبح، في رأيها، نظامًا يتيح وقوع اعتداءات، ولذلك تدعو إلى إلغائه بدل الاكتفاء بفصل الأخويات عن الجامعات.

وأشارت إلى مزاعم اعتداءات في جامعة جنوب كاليفورنيا، بينها واقعة يُزعم فيها تخدير شخص واغتصابه في أخوية «سيغما نو» عام 2021. وكتبت أن هذه الأخوية و5 أخويات أخرى انفصلت عن الجامعة بعدما سعت إلى مراقبة سلوكها إثر اتهامات باعتداءات جنسية.

وقالت ديكل إن الجامعة أدخلت، بعد وقائع 2021، ورشًا للوقاية من العنف الجنسي وحراس أمن في التجمعات، لكن فروع الأخويات المنفصلة عنها لم تعد ملزمة بهذه الإجراءات. وبحسب تفسيرها لأحكام «الباب التاسع»، المتعلقة بمسؤولية المؤسسات التعليمية عن التمييز على أساس الجنس، فإن مسؤولية الجامعة عن الاعتداءات تقتصر على الفعاليات التي تقرّها، ولا تمتد إلى أنشطة الأخويات الخارجة عن إشرافها.

وربطت ديكل الأخويات أيضًا بإساءة استخدام الكحول والعنصرية وجرائم الكراهية والعداء للمثليين. واعتبرت أن استمرارها يرتبط بمزايا مالية ومهنية توفرها لأعضائها، من بينها ارتفاع دخول الخريجين، وزيادة التبرعات للجامعات، وفرص العمل عبر شبكة الأعضاء. وقالت إن تفاوت النفوذ داخل هذه التنظيمات قد يمتد إلى النفوذ بعد التخرج، وربطته بخطر الاعتداء الجنسي على النساء.

وأضافت أن الممارسات داخل الأخويات قد تسيء إلى الشبان أنفسهم. واستشهدت بواقعة في سبتمبر اعتُقل فيها قادة فرع أخوية «ألفا إبسيلون باي» بجامعة ويسكونسن-ماديسون، بعد العثور على عشرات الأعضاء مقيّدين بالسلاسل في قبو ومواد غذائية للتتبيل تغطيهم. وفي الشهر نفسه، عُلّق نشاط أخوية بجامعة أريزونا بعد مزاعم عن إجبار طلاب يسعون للانضمام إليها على ابتلاع أسماك ذهبية حية.

وقالت ديكل إن الأخويات النسائية، التي تعتمد في كثير من أنشطتها الاجتماعية على الأخويات الرجالية، تتعرض لضغوط تدفعها إلى الصمت. واستشهدت بدراسة منشورة في دورية «فينسنتيان سوشال أكشن» التابعة لجامعة سانت جونز، تفيد بأن احتمال تعرض عضوات الأخويات النسائية للاغتصاب يزيد بنسبة 74% على غير العضوات. وخلصت إلى أن إلغاء الأخويات الرجالية، في رأيها، خطوة لمواجهة ما تعرض له الناجون من إساءة استخدام السلطة على مدى أجيال.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني