رفعت شيرلي ليرو وجينيفر دياز دعوى قضائية يوم الاثنين ضد دار «آر. جي. أورتيز» للجنازات في حي واشنطن هايتس بمانهاتن، تطالبان فيها بتعويض قدره 18 مليون دولار. وتقولان إن الدار وضعت جثمان والدهما، خوسيه لويس دياز، في نعش رجل آخر وعرضته خلال مراسم وداع مخصصة لعائلة ذلك الرجل، رغم أنه طلب حرق جثمانه مباشرة من دون مراسم عرض.
وقالت ليرو، وهي ابنة زوجة دياز، إنه طلب ذلك لأنه لم يكن يريد أن يراه الناس بعدما غيّر المرض مظهره وفقد كثيرًا من وزنه. وكانت هي وشقيقتها جينيفر تعتقدان أن رغبته نُفذت بعدما تسلمتا رماده عقب وفاته في مايو.
وتقول الشقيقتان إنهما علمتا بالخلط المزعوم من خبر عن دعوى أقامتها عائلة المتوفى الآخر. ووفقًا لتلك الدعوى، لاحظ أفراد العائلة اختلافات في الجثمان خلال مراسم الوداع، وسألوا موظفي دار الجنازات عنها. وقال محامي قضايا الإصابات الشخصية فيل ريزوتو إنهم رأوا رجلًا عمره 70 عامًا وطوله 6 أقدام وبوصة واحدة يرتدي ملابس رجل عمره 84 عامًا أقصر منه، لكن موظفي الدار أكدوا لهم أنه والدهم.
وبحسب الدعوى، كان جثمان الرجل الآخر قد أُحرق قبل الموعد المفترض. وتزعم أن دار الجنازات أقرت لاحقًا بوقوع خطأ بسبب تشابه اسمي المتوفَّيين، ما أدى إلى وضع خوسيه دياز غير المقصود في النعش. وتقول ليرو ودياز إن الواقعة تركتهما غير متأكدتين مما إذا كان الرماد الذي تسلمتاه يعود إلى والدهما.
وفي عام 2024، أقامت مدينة نيويورك دعوى ضد دار الجنازات وحصلت على 600 ألف دولار لصالح ضحايا آخرين. ولا تزال الدار تعمل، ولم تُسحب رخصتها. وقالت وزارة الصحة في ولاية نيويورك إنها تحقق في الأمر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!