قال ماثيو إنغالز، أحد 7 أعضاء في أخوية طلابية بجامعة كورنيل تتهمهم طالبة باغتصابها جماعيًا عام 2024، لشرطة الجامعة إنه كان تحت تأثير الكحول والكيتامين إلى حد منعه من الموافقة على العلاقة الجنسية معها، ملمحًا إلى أنه هو من تعرض للاعتداء، وفق سجلات حصلت عليها شبكة ABC News. ولم تُوجَّه اتهامات جنائية إلى أي من الشبان، لكن المدعي العام المحلي أعاد فتح التحقيق بعد دعوى مدنية رفعتها الطالبة في الشهر السابق لنشر الخبر.
وتقول الطالبة، التي كان عمرها آنذاك 20 عامًا وترد في أوراق المحكمة باسم مستعار هو «جين دو»، إن إنغالز دعاها إلى مقر أخوية «تشي فاي» واقترح عليها ممارسة الجنس مع شخص ثالث، قبل أن يدخل أعضاء آخرون إلى الغرفة ويمارسوا الجنس معها تباعًا. وتتهم الشبان بإعطائها الكحول والكيتامين خلال الواقعة، وتقول إن تأثيرهما أفقدها القدرة على الموافقة على ما تجاوز ذلك.
وسبق تحديد إنغالز بوصفه صاحب رسالة في محادثة جماعية للأخوية تضم قرابة 60 شخصًا، دعا فيها أعضاء آخرين إلى الحضور، بعدما أشار عضو آخر إلى إمكان ممارسة الجنس مع الطالبة في مقر الأخوية. ووفق وثائق أصدرها مكتب المدعي العام في مقاطعة تومبكينز، يُزعم أن إنغالز نام في مرحلة من العلاقة، فتولى عضو آخر مكانه، ثم استيقظ وعاد للمشاركة.
وقال المدعي العام للمقاطعة، ماثيو فان هاوتن، إنه لم يرَ سابقًا أدلة كافية لإقامة قضية جنائية، لكنه أعاد فتح التحقيق استنادًا إلى ما وصفه بتفاصيل جديدة وردت في الدعوى المدنية. وتُظهر وثائق كورنيل أن الطالبة أكدت لإنغالز في البداية أن ما جرى بينهما كان بالتراضي. ثم بدأت تعيد النظر في تلك الليلة خلال الأسابيع التالية، مع انتشار شائعات في الحرم الجامعي وإبلاغ آخرين لها بأن ما حدث قد يكون اغتصابًا.
وبعد نحو 3 أسابيع، أبلغت الطالبة شرطة الجامعة بأنها «متأكدة بنسبة 100%» من تعرضها للاغتصاب. لكن الإفادة التي قدمتها الشرطة إلى المدعي العام خلت، على ما يبدو، من هذا الاتهام. وكان ذلك، إلى جانب ما ورد في الإفادة عن تناولها الكحول والمخدرات طوعًا قبل الواقعة، من أسباب عدم توجيه اتهامات آنذاك.
وتظهر روايتان مختلفتان أيضًا بشأن حالتها عند وصولها إلى مقر الأخوية: ففي مكالمة سجلتها قبل توجهها إلى الشرطة، قال لها إنغالز إنها أخبرته بأنها كانت غير مخمورة تلك الليلة. وردت بأنها «متأكدة بنسبة 100%» من أن ذلك غير صحيح، وأنه كان يعلم أنها تناولت 10 جرعات من الكحول قبل وصولها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!