تظاهر أكثر من 1000 شخص في حرم جامعة كورنيل بمدينة إيثاكا بولاية نيويورك، الاثنين، دعمًا لامرأة تقول إنها تعرضت لاعتداء جنسي جماعي على يد 7 أعضاء في أخوية طلابية، وطالبوا باستقالة رئيس الجامعة مايكل كوتليكوف بسبب طريقة تعاملها مع اتهاماتها.
وضمّ التجمع طلابًا وأعضاء هيئة تدريس وسكانًا من إيثاكا وزوارًا. ورفع مشاركون لافتات تؤكد دعم المرأة، التي ورد اسمها المستعار «جين دو» في أوراق المحكمة، وتشدد على أن تناول الكحول لا يعني الموافقة على ممارسة الجنس. ودعا بعض المتظاهرين إلى العنف ضد المتهمين.
وتقول المرأة إن أعضاء الأخوية أعطوها مادة الكيتامين والكحول في أكتوبر 2024، قبل أن يكرهوها على اعتداء جنسي استمر ساعات، بينما كانت، بحسب روايتها، في حالة سُكر منعتها من المقاومة. وأدّى تعامل الجامعة مع اتهاماتها إلى فصل 2 من الأعضاء الـ7، لكن لم تُوجَّه إلى أي منهم تهم جنائية.
وطالب متحدثون خلال الاحتجاج بإبعاد الأخويات الطلابية عن حرم كورنيل، وسحب شهادات المتهمين الذين تخرجوا بعد تقديم المرأة اتهاماتها، وفصل من لا يزال منهم في الجامعة. كما دعا بعض المحتجين إلى تحقيق خارجي في تصرفات إدارة الجامعة، وإلى نظام مستقل للنظر في قضايا الاعتداء الجنسي داخل الحرم، يشارك فيه الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإدارة على قدم المساواة.
وقال الطالب جاك هوبر، البالغ 19 عامًا، إنه معجب بشجاعة المرأة في إعلان اتهاماتها بعد نحو عامين من الواقعة المزعومة، وطالب بمثول الرجال الـ7 أمام المحاكم الجنائية. وقالت مشاركة من مدينة إلميرا تُدعى ستيفاني إنها تريد أن تعرف المرأة أن هناك من يدعمها.
وبحسب المادة المنشورة، أُغلق التحقيق في وقت مبكر بعد ما وُصف بأنه تحقيق سطحي أجرته شرطة الحرم، من دون متابعة من المدعي العام المحلي، ولم تُبلّغ شرطة مدينة إيثاكا باتهامات المرأة. وبعد أن رفعت دعوى قضائية ضد الجامعة والرجال الشهر الماضي، وافق المدعي العام على إعادة فتح التحقيق، قائلًا إنه لم يكن على علم بكل المعلومات الواردة في دعواها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!