طالب توم هومان، المسؤول عن ملف الحدود في إدارة الرئيس دونالد ترامب، مراسل شبكة «سي بي إس نيوز» ببيانات عن وفيات المحتجزين في عهد الرئيس السابق جو بايدن، خلال مقابلة أُجريت الجمعة بشأن وفيات المحتجزين لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). وجاء رد هومان بعدما قال المراسل إن بيانات الوكالة تُظهر وفاة 57 شخصًا في عهد إدارة ترامب حتى وقت المقابلة. وأقرّ المراسل بأنه لا يحمل بيانات عهد بايدن معه.
كان مراسل شؤون الهجرة كاميلو مونتويا-غالفيز قد سأل هومان عما تفعله الوكالة لمنع الوفيات، مشيرًا إلى أن شخصًا آخر أُعلن عن وفاته في احتجازها يوم المقابلة. وقال إن عام 2026 قد يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد وفيات المحتجزين، مع إقراره بأن زيادة أعداد المحتجزين قد تفسر جزءًا من ارتفاع الوفيات، وسؤاله عما إذا كانت هناك تفسيرات أخرى.
رد هومان مرارًا بالسؤال عن عدد الوفيات خلال إدارة بايدن. وقال المراسل إن العدد كان «كبيرًا»، لكنه أقرّ بأنه لا يملك الرقم أمامه. ووصف هومان السؤال بأنه «موجّه ضد إدارة ترامب».
وقال هومان، الذي شغل سابقًا منصب المدير بالإنابة لوكالة ICE، إن الوكالة تطبق معايير احتجاز ورعاية طبية مرتفعة. وعزا ارتفاع عدد الوفيات إلى تضاعف عدد المحتجزين، مقدّرًا عددهم بنحو 74,000 في أحد الأيام القريبة من المقابلة. وأضاف أن أطباء الوكالة يكتشفون أحيانًا مشكلات صحية خطيرة لدى محتجزين لم يكونوا على علم بها ويعالجونها. وقدّر الإنفاق على الرعاية الطبية خلال فترة إدارته للوكالة بنحو مليار دولار.
وقارن هومان الوفيات في احتجاز الوكالة بتلك المسجلة في سجون الولايات والسجون الفيدرالية، وقال إنه يعتقد أن معدل الوكالة من بين الأدنى. وأوضح أن آخر مرة اطّلع فيها على بيانات المقارنة كانت قبل عامين تقريبًا.
وفي تعليقات لموقع «فوكس نيوز ديجيتال»، انتقد ثيو وولد، المسؤول السابق في وزارة العدل والبيت الأبيض خلال ولاية ترامب الأولى، أسئلة المراسل لعدم إحضاره بيانات المقارنة. وقال وولد إن إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة في إدارة ترامب زادت بأكثر من الضعف مقارنة بعهد بايدن، وإن زيادة عدد المحتجزين تصاحبها زيادة في الوفيات، التي قال إنها تقع غالبًا دون خطأ من الوكالة أو موظفيها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!