سحبت الولايات المتحدة قاذفاتها من طراز «بي-1» من قاعدة فيرفورد الجوية في جنوب غرب إنجلترا، خشية مخطط لهجوم معقد بطائرات مسيّرة يُشتبه في ارتباط إيران به، وفق ما قاله مسؤولان أميركيان لرويترز الثلاثاء. ونفت طهران مشاركتها في أي مخطط يستهدف القاعدة.
وتحدث المسؤولان شريطة عدم الكشف عن هويتهما. وتُعد فيرفورد قاعدة أوروبية رئيسية للقاذفات الأميركية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال للصحافيين في البيت الأبيض، الإثنين، إن «تهديدات» دفعت واشنطن إلى نقل القاذفات من القاعدة. وأضاف، وفق وكالة فرانس برس، أنها نُقلت بدلًا من تركها عرضة للأعداء، وأنها لم تُنقل بعيدًا، من دون تحديد وجهتها الجديدة.
وفي تطور متصل، أعلنت الشرطة البريطانية، الثلاثاء، توقيف بريطاني يبلغ 22 عامًا في لندن للاشتباه في التخطيط لارتكاب أعمال إرهابية، ضمن التحقيق في المخطط المشتبه به.
ورفضت القيادة الأوروبية للجيش الأميركي التعليق على تفاصيل المعلومات الاستخباراتية أو الإجراءات المحددة لحماية القوات. وقال متحدث باسمها إن القاذفات الأميركية، بما فيها طرازات «بي-1» و«بي-2» و«بي-52»، قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة في أي مكان وأي وقت، بما في ذلك عمليات تنطلق من الأراضي الأميركية وتعود إليها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!