نفت حانة «مونيز» في إيثاكا بولاية نيويورك، في رد قضائي على دعوى رفعتها شابة في سبتمبر، أن تكون قد قدمت لها الكحول قبل اعتداء جنسي تقول إنه وقع عام 2024 على يد 7 من أعضاء أخوية طلابية بجامعة كورنيل. وأعاد الادعاء العام فتح التحقيق بعد رفع الدعوى، لكن لم تُوجَّه اتهامات جنائية إلى أي من الشبان المذكورين فيها.
ووفق وثائق قضائية حصل عليها موقع «تي إم زي»، أكدت حانة «مونيز بار آند نايتكلوب» أنها لم تبع أو تقدم مشروبات كحولية بصورة غير قانونية لأي شخص دون السن القانونية للشرب، ولم تساعده في الحصول عليها. ونفت أيضًا بيع الكحول أو تقديمه لشخص بدت عليه علامات السكر.
تقول المدعية، التي لم يُكشف عن اسمها وكانت تبلغ 20 عامًا وقت الواقعة، إنها ذهبت إلى الحانة لحضور فعالية خاصة بجمعيتها الطالبية. وبحسب دعواها، وُضعت عليها علامة عند المدخل تُظهر أنها دون السن القانونية للشرب، وهي 21 عامًا في نيويورك، لكن العاملين قدموا لها الكحول رغم ذلك ورغم ظهور علامات السكر عليها. وتحمّل الدعوى المشروبات التي تقول إنها تناولتها في الحانة جزءًا من المسؤولية عما حدث لاحقًا.
وقالت الشابة إنها شربت الفودكا قبل ذهابها إلى الحانة، في مقر جمعيتها الطالبية. وذكرت في مكالمة هاتفية بعد الواقعة أنها تناولت «10 جرعات»، فيما قالت في الدعوى إنها كانت قد تناولت «10 مشروبات معيارية» بحلول موعد ذهابها إلى مقر فرع «كاي فاي» للأخوية الطلابية. وتزعم أن أعضاء في الأخوية قدموا لها هناك مزيدًا من الكحول ومخدرات، ثم اغتصبوها.
أصبحت درجة سكر الشابة قبل وصولها إلى مقر الأخوية مسألة محورية في القضية. فقد قرر المدعي العام لمقاطعة تومبكينز في البداية عدم ملاحقة الشبان جنائيًا، لأن الشابة قالت إنها تناولت الكحول والمخدرات طوعًا قبل الواقعة. لكن وثائق من تحقيق أجرته جامعة كورنيل في ادعاءاتها أفادت بأنها فقدت القدرة على الموافقة بسبب الكحول والماريجوانا والكيتامين التي قدمها لها أعضاء الأخوية داخل المقر. وتورد دعواها ادعاءات مماثلة.
وقالت الشابة إنها بدأت لاحقًا بتناول الكيتامين أملًا في فقدان الوعي للخروج من الموقف. ونُقل عنها أنها أبلغت شرطة الحرم الجامعي بأنها اعتقدت أن فقدانها الوعي قد يتيح توجيه اتهام بالاغتصاب إذا مارس الرجال الجنس معها.
وفي تسجيل لمكالمة حصلت عليه شبكة «إيه بي سي نيوز»، نازع ماثيو إنغالز، أحد أعضاء الأخوية المذكورين في القضية، في وصف درجة سكرها، وقال إنها أخبرته بأنها كانت غير مخمورة ولم تذهب إلى أي مكان قبل لقائه في مقر الأخوية. وردت بأنها متأكدة تمامًا من عدم صحة ذلك، وأنه كان يعلم أنها تناولت «10 جرعات» قبل لقائهما.
وتضمنت الدعوى لقطات شاشة من محادثة جماعية لأعضاء الأخوية، احتوت على تعليقات جنسية عن الشابة ودعوات لأعضاء آخرين للانضمام إليهم. وكانت الشابة قد قالت في البداية إن العلاقة الجنسية جرت برضاها، لكنها أبلغت شرطة الحرم الجامعي، خلال 3 أسابيع من الواقعة، بأنها تعرضت للاغتصاب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!