أعلنت شرطة نيويورك، الثلاثاء، توجيه تهمة القتل إلى لويس روخاس كابريرا، البالغ 55 عامًا، وهو مشغّل مركز علاجي في برونكس غير مرخّص له بممارسة المهنة، بعد وفاة إليزابيث بارون، البالغة 27 عامًا، عقب تلقيها في المركز يوم 19 يوليو حقنًا وريديًا بمادة يُروَّج لها لمكافحة الشيخوخة. وجاء تشديد الاتهام بعدما خلص مكتب الفحص الطبي في المدينة، أواخر سبتمبر، إلى أن وفاتها ناجمة عن فعل شخص آخر، وفق الشرطة.
وتقول السلطات إن كابريرا حقن بارون، وهي من سكان برونكس، بالهواء عن طريق الخطأ خلال إعطائها مادة تُعرف باسم NAD+ في مركز «بيريشيت لايف ستايل» بحي ريفرديل. وأصيبت بسكتة قلبية فور الحقن. وبحسب وثائق المحكمة، قال كابريرا لأحد أفراد الشرطة: «ارتكبت خطأ فادحًا».
كان كابريرا يواجه بالفعل تهمتي تعريض شخص للخطر بتهور وممارسة مهنة من دون تصريح، بينما انتظر المدعون نتائج تشريح الجثة لتحديد ما إذا كان الحقن قد تسبب مباشرة في وفاة بارون. وقال مساعد المدعي العام إيثان رايسباوم، خلال مثول كابريرا الأول أمام المحكمة في يوليو، إن إعطاء NAD+ عبر الوريد يتطلب وصفة من مختص طبي. ودفع كابريرا ببراءته. ولم تكن التهم الأصلية من النوع الذي يجيز احتجازه بكفالة، لذلك ظل طليقًا منذ تلك الجلسة.
وعندما تواصلت معه الصحيفة الشهر الماضي، نفى كابريرا أن يكون الهواء الذي رصده الفاحصون في قلب بارون ناجمًا عن الحقن. وقال إنه أوقف العلاج الوريدي بعد إصابتها بالسكتة القلبية، وأجرى لها إنعاشًا قلبيًا رئويًا يدويًا، قبل أن يجري المسعفون الذين وصلوا إلى الموقع إنعاشًا باستخدام جهاز. وأضاف أنه استشار أطباء آخرين أخبروه بأن الإنعاش المطوّل قد يؤدي إلى وجود هواء في حجرات القلب، وطرح احتمال أن تكون لدى بارون حالات صحية كامنة تسببت في وفاتها.
لكن تقرير الفحص الطبي خلص إلى أن بارون توفيت بسبب انسداد هوائي في القلب، ولم يذكر وجود حالات صحية كامنة. ويعرض موقع المركز خدماته بوصفها «طبًا طبيعيًا» وعلاجات ومنتجات تهدف إلى تسهيل العيش الصحي. أما NAD+ فهي مادة يُروَّج لها لفوائد مفترضة في مكافحة الشيخوخة، وقد ساهم إعلان عارضتي الأزياء كيندال جينر وهيلي بيبر سابقًا استخدامهما هذا العلاج في زيادة الإقبال عليه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!