أعلن موظفون في مركز أوباما الرئاسي بشيكاغو، في رسالة تداولها العاملون يوم الأربعاء، عزمهم على تشكيل نقابة، قائلين إن مزاياهم خُفضت وأعباء عملهم زادت. وتأتي الخطوة بعد أربعة أشهر من افتتاح المركز في يونيو، وفق ما نقلته صحيفة «شيكاغو صن تايمز».
وقال الموظفون في الرسالة إن إدارة المركز قدمت ردودًا غامضة على قائمة شكاوى سبق أن رفعوها. وذكروا أن الزيادات والترقيات توقفت مؤخرًا، وأن تكاليف الرعاية الصحية التي يتحملونها ارتفعت، فيما تقلصت إجازاتهم المدفوعة. وربطوا هذه الظروف بارتفاع معدل مغادرة الموظفين، قائلين إن من يرحلون يأخذون معهم خبراتهم ومعرفتهم بالمؤسسة.
وأثارت بعض الشكاوى تساؤلات بشأن الوضع المالي للمركز، الذي بلغت تكلفة إنشائه 900 مليون دولار، من دون أن تؤكد المادة أنه يواجه صعوبات مالية. ووفق وثائق ضريبية، بلغت أصول مؤسسة أوباما، التي موّلت بناء المركز، 1.1 مليون دولار في العام الماضي، بينما انخفضت إيراداتها من 210 ملايين دولار في 2024 إلى 159 مليون دولار في العام الماضي.
واستشهد الموظفون في رسالتهم بتصريح لباراك أوباما من عام 2016 أيّد فيه الانضمام إلى النقابات، قال فيه إنه لو كان يبحث عن وظيفة توفر الأمان لأسرته لانضم إلى نقابة، ولو رأى مشكلة في مكان عمله لنظّم زملاءه لمعالجتها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!