الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

ترامب يهاجم مرشحًا ديمقراطيًا لمجلس الشيوخ في ميشيغان ويتهمه بالتطرف

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر:
ترامب يهاجم مرشحًا ديمقراطيًا لمجلس الشيوخ في ميشيغان ويتهمه بالتطرف

جدد ترامب هجومه على المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان عبد الرحمن «عبدول» السيد، واتهمه بالتطرف من دون تقديم أدلة، معلنًا دعمه لمنافسه الجمهوري مايك روجرز.

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخميس، هجومه على عبد الرحمن السيد، المعروف باسم «عبدول»، وهو المرشح الديمقراطي لمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ. ووصفه في منشور على منصته «تروث سوشيال» بأنه متطرف ومتعاطف مع الإرهاب، من دون تقديم أدلة على اتهاماته، وأعلن تأييده لمنافسه الجمهوري مايك روجرز في الانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.

خاطب ترمب المرشح باسم «محمد» بدلًا من «عبدول»، وقال إنه «يعود بنا إلى أيام الجهاد»، وإن قيمه لا تمثل سكان ميشيغان أو الولايات المتحدة. ودعا الناخبين إلى التصويت لروجرز، مؤكدًا دعمه الكامل له.

ورد السيد عبر منصة إكس بأن ترمب يعرف اسمه وينطقه كل يوم، في إشارة إلى تكرار هجومه عليه. وقال إن الرئيس يستخدم اسمه وعقيدته، بحسب رأيه، لصرف الانتباه عن أثر سياساته على الناس عند محطات الوقود وفي متاجر البقالة وعيادات الأطباء، داعيًا إلى التغيير.

ووصف الحزب الديمقراطي في ميشيغان منشور ترمب بأنه «محاولة عنصرية يائسة» لصرف الانتباه عما سماه أجندة الرئيس المرتبطة بالفساد وارتفاع تكاليف المعيشة، وأكد دعمه للسيد. كما أعاد حساب تابع لزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، نشر المنشور، وانتقد هجوم ترمب، معربًا عن ثقته بفوز السيد.

واعتبر ناشطون على إكس أن استخدام اسم «محمد» وربطه بكلمة «الجهاد» يحمل دلالات عنصرية ومعادية للإسلام، ويهدف إلى إثارة المخاوف من المرشح وتصويره غريبًا عن المجتمع الأمريكي. ورأوا أيضًا أن الهجوم يصرف الانتباه عن ارتفاع تكاليف المعيشة، وأن الخطاب الانتخابي لا يبرر، في رأيهم، خطاب الكراهية.

ويخوض السيد السباق أمام روجرز بعدما أصبح أول مسلم يختاره الحزب الديمقراطي مرشحًا لهذا المقعد في ميشيغان. وتُجرى الانتخابات في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وسط آمال ديمقراطية باستعادة السيطرة على مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ أيضًا. وإذا نجحوا في ذلك، فسيكون بوسعهم عرقلة مشاريع قوانين يدعمها ترمب وفتح تحقيقات برلمانية ضده وضد مقربين منه يتهمونهم بالفساد.

وقبل نحو شهر من الانتخابات، أظهر استطلاع حديث أجرته جامعة «إيمرسون» تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين بفارق 11 نقطة على المستوى الوطني. وأظهر استطلاع أجرته صحيفة «وول ستريت جورنال» تراجع نسبة الآراء المؤيدة لترمب إلى 37%؛ وقالت الصحيفة إنها أدنى نسبة تسجلها استطلاعاتها لرئيس قبيل انتخابات منتصف الولاية منذ بدأت إجراءها قبل 36 عامًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني