تدافع متظاهرون مع عناصر من شرطة نيويورك، مساء الخميس، أمام مستشفى نيويورك-بريسبيتيريان ألين في برونكس، حيث كان مهاجر يتلقى العلاج بعد إصابته برصاص عميل فيدرالي في حي ماربل هيل في وقت سابق من اليوم. وتجمع نحو 300 شخص احتجاجًا على وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وأُوقف متظاهر واحد على الأقل خلال التدافع.
وأظهرت لقطات مصورة عناصر الشرطة وهم يحاولون إبعاد المتظاهرين باستخدام حواجز، قبل أن يمسك بعضهم بأحد الحواجز ويدفعوه، ما أدى إلى تدافع قصير. وطالب المشاركون بإبعاد وكالة الهجرة عن شوارعهم، ورددوا هتافات ترفض وجودها في نيويورك، وأخرى تتحدث عن الجدران من فلسطين إلى المكسيك.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن المصاب رجل يبلغ 28 عامًا من جمهورية الدومينيكان، أطلق عليه عميل من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك النار خلال ما وصفته بـ«عملية إنفاذ محددة الهدف». ووفقًا للوزارة ومصادر نقلت عنها الصحيفة، وقع إطلاق النار نحو الساعة 4 عصرًا في شارع ماربل هيل أفينيو، عندما حاول عملاء فيدراليون اعتقال الرجل، وكان داخل سيارة تضم طفلًا في مقعدها الخلفي. وأصيب الرجل في رقبته، لكن من المتوقع أن ينجو.
وقالت الشرطة إن طفلًا يبلغ 5 سنوات، يُعتقد أنه ابن الرجل، كان في السيارة ولم يُصب بأذى. وشوهد المصاب جالسًا على الرصيف ومكبل اليدين، فيما كان نحو 12 عميلًا في المكان ويُبعدون المارة. وذكرت وزارة الأمن الداخلي أن للرجل صلات بعصابة «ترينيتاريوس»، وأنه أُدين سابقًا بسرقة كبرى، واعتُقل مرات عدة في قضايا تتعلق بالاعتداء والسطو وحيازة مخدرات وأسلحة. وأضافت أن شرطة نيويورك اعتقلته في 7 ديسمبر 2023، لكنه أُطلق سراحه بعد أيام؛ وحمّلت الوزارة ما وصفته بسياسات «الملاذ» التي يتبناها الديمقراطيون مسؤولية إطلاق سراحه، قائلة إنها تعرض حياة الأمريكيين للخطر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!