الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

مرشحة جمهورية تنتقد قوانين الكفالة في مناظرة مع المدعية العامة لولاية نيويورك

نحو 4 دقائق قراءة كتب: كريم الجوهري نُشر:
مرشحة جمهورية تنتقد قوانين الكفالة في مناظرة مع المدعية العامة لولاية نيويورك

انتقدت المرشحة الجمهورية ساريثا كوماتيريدي تأييد المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشيا جيمس لقوانين الكفالة، في مناظرة تناولت الجريمة والاحتيال في «ميديكيد» والتحقيقات مع ترامب.

انتقدت المرشحة الجمهورية لمنصب المدعي العام لولاية نيويورك ساريثا كوماتيريدي تأييد شاغلة المنصب، ليتيشيا جيمس، لقوانين الكفالة في الولاية، خلال مناظرة انتخابية استضافتها شبكة NY1/Spectrum News مساء الخميس. وتبادلتا الاتهامات بشأن الجريمة والاحتيال في برنامج «ميديكيد» للرعاية الصحية والتحقيقات مع الرئيس دونالد ترامب. واقترحت كوماتيريدي منح القضاة صلاحية النظر في خطورة المتهم قبل الإفراج عنه بانتظار المحاكمة.

حمّلت كوماتيريدي جيمس مسؤولية تأييد قوانين تمنع القضاة من فرض الكفالة في قضايا كثيرة، واستشهدت بتعرض شرطي من شرطة نيويورك للطعن 10 مرات في صدره، قائلة إن المشتبه بهما مهاجران لا يحملان وثائق إقامة ولهما سجلات جنائية سابقة تتعلق بالأسلحة والسطو. وقالت إن اقتراحها لا يتطلب إلغاء قانون الكفالة بالكامل، وإنه يحظى بدعم من الحزبين.

وعندما سُئلت جيمس عن دفاعها عن قوانين الكفالة، تحدثت بدلًا من ذلك عن دعم ترامب لمنافستها، وقالت إن الرئيس خفّض تمويل خدمات التعامل مع أزمات الصحة النفسية في الولاية. واتهمت كوماتيريدي بالسعي إلى ملاحقة الأشخاص قضائيًا وإيداعهم مؤسسات علاجية، من دون إظهار تعاطف أو فهم للقضية. وردت كوماتيريدي بأن جيمس لن تغيّر قوانين الكفالة.

واتهمت كوماتيريدي جيمس أيضًا بالتأثير في قضية اتهام باغتصاب جماعي مرتبطة بجامعة كورنيل، بعدما أعلنت وقوفها مع الضحية قبل أن تعيّنها حاكمة الولاية كاثي هوكول مدعية خاصة في القضية. وقالت إن جيمس لم تسبق لها ملاحقة قضية اعتداء جنسي. وردت جيمس بأن تعليقها عبّر عن التعاطف، مؤكدة أن الاعتبارات السياسية لا تدخل عمل مكتبها.

وفي شأن تحقيقات جيمس مع ترامب وشركاته، وصفتها كوماتيريدي بأنها توظّف منصبها سياسيًا، بينما وصفت جيمس منافستها بأنها «تابعة لترامب». وتطرقت المناظرة إلى إقالة مساعد سابق للمدعية العامة، دانيال ويزنفيلد، يقول إنه أُجبر على مواصلة قضية تداول بناءً على معلومات داخلية ضد الرئيس رغم نتائج خلصت، بحسب روايته، إلى أنه لم يخالف القانون. وقالت جيمس إن رسالة إلكترونية أرسلها ويزنفيلد إلى جميع العاملين في المكتب قوّضت العمل الذي كان المكتب يؤديه.

وفي ملف «ميديكيد»، اتهمت كوماتيريدي وحدة مكافحة الاحتيال في مكتب جيمس بتحصيل 19 مليون دولار سنويًا من العقوبات وتحقيق 8 إدانات لمشغّلين مخالفين، مقارنةً بـ250 مليون دولار و100 ملاحقة قضائية قالت إنها كانت تحققها سابقًا. وقالت جيمس إن مكتبها يركز على جهات أكبر، مثل شركات دور رعاية المسنين، بدلًا من مقدمي الخدمات الأفراد. وانتقدت كوماتيريدي كذلك إبراز جيمس إزالة 10,000 سلاح غير قانوني من شوارع نيويورك خلال 8 سنوات في المنصب، مدّعيةً أن نيوجيرسي صادرت 16,000 سلاح في سنة واحدة.

واختلفت المرشحتان بشأن التعامل مع الجريمة والأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية أو يبيتون في مترو الأنفاق. وقالت جيمس إن منافستها تريد إخراج مرضى نفسيين من محطات المترو وإيداعهم مؤسسات، وإنها لا تفهم قانون «كيندرا» الذي يتيح للقضاة إصدار أوامر بالعلاج النفسي خارج المستشفيات. ودعت إلى تمويل تلك الخدمات وزيادة الأسرّة المخصصة للطب النفسي، مشيرةً إلى استخدام جزء من تسوية بقيمة 3 مليارات دولار ساعد مكتبها في تحصيلها من موزعي المواد الأفيونية لتوسيع عدد الأسرّة.

في المقابل، تعهدت كوماتيريدي بإنشاء «مكتب للإيداع المدني» للتعامل مع أشخاص يشكلون خطرًا على أنفسهم أو غيرهم، مستشهدةً بمن يدفعون الركاب نحو قضبان القطارات. وقالت إن المشكلة ليست نقص الصلاحيات أو الموارد، بل غياب مدعٍ عام مستعد لتطبيق القانون.

واتهمت كوماتيريدي جيمس بعدم استخدام صلاحيات مكتبها بما يكفي لملاحقة جرائم الكراهية ضد اليهود، ودعتها إلى الاستناد إلى الباب السادس من قانون الحقوق المدنية لمساءلة الكليات بشأن معاداة السامية في حرمها. وقالت إن جيمس استخدمت تلك الصلاحية لصالح طلاب آخرين، لا لصالح طلاب يهود قالت إنهم حوصروا في مكتبات. وردت جيمس بالإشارة إلى علاقاتها مع المجتمعات اليهودية الأرثوذكسية منذ تمثيلها منطقتي كراون هايتس وويليامزبرغ في مجلس مدينة نيويورك. ولم تحدد ما إذا كانت تؤيد اعتماد إدارة رئيس البلدية زهران ممداني أو جهات أخرى تعريفًا موحدًا لمعاداة السامية، واكتفت بالقول إن مكتبها يدرس التعريف.

وسعت جيمس خلال المناظرة إلى إظهار مواضع خلاف منافستها مع ترامب. وقالت كوماتيريدي إنها ستدافع عن قوانين الإجهاض في نيويورك، وستلجأ إلى القضاء لضمان وصول أموال المنح، على غرار منح الأمن الداخلي التي جُمّدت العام الماضي، وستعارض أي محاولة اتحادية لانتزاع سلطة الولاية على إجراءات الانتخابات. وأضافت أنها ستدافع بحكم منصبها عن قوانين الولاية حتى عندما تختلف معها، ومنها تشريعات أُقرت حديثًا وتعارض وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك «ICE».

وفي ختام المناظرة، سُئلت جيمس عن المدعي العام السابق المفضل لديها في نيويورك، فأجابت أولًا بأنها تفضلهم جميعًا، ثم ذكرت بوب أبرامز قائلةً إنها تدعمه وتعمل معه عن قرب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني